الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَأتى على هَذِه الْآيَة {فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد وَجِئْنَا بك على هَؤُلَاءِ شَهِيدا} فَبكى حَتَّى اضْطربَ لحياه وجنباه وَقَالَ: يَا رب هَذَا شهِدت على من أَنا بَين ظهريه فَكيف بِمن لم أره وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن لَبِيبَة عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ شَهِيدا} بَكَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: يَا رب هَذَا شهِدت على من أَنا بَين ظهريه وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود {فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد} قَالَ: قَالَ رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الكلبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا لبابة رضي الله عنه وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} فقال رسول الله لأمرأة أبي لبابة ، أيصلي ويصوم ويغتسل من الجنابة فقالت : إنه ليصلي ويصوم ويغتسل من الجنابة ويحب الله ورسوله ، فبعث إليه فأتاه فقال : يا رسول الله والله أني خنت الله ورسوله. عليا رضي الله عنه فيمن كان عنده من الناس انتهى إليهم وقعوا في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا لبابة رضي الله عنه إلى قريظة وكان حليفا لهم فأومأ بيده أي الذبح فأنزل الله ! فقال رسول الله لأمرأة أبي لبابة # أيصلي ويصوم ويغتسل من الجنابة فقالت : إنه ليصلي ويصوم ويغتسل من الجنابة ويحب الله ورسوله # فبعث إليه فأتاه فقال : يا رسول الله والله أني لأصلي وأصوم وأغتسل من الجنابة # وإنما النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه فيمن كان عنده من الناس انتهى إليهم وقعوا في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رَسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ إلا طيبًا ليس معهم ماء، فأنزل الله:"تيمموا صعيدًا طيبًا"، فكان ذلك من سببك، وما أذن الله لهذه الأمة من الرخصة. فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم. وهو خطأ صرف، فليس في شيوخ عبد الله بن عثمان بن خثيم، ولا في تلاميذ ابن أبي مليكة - من يسمى"عبد الله بن وقوله: "وما أذن الله لهذه الأمة من الرخصة" - هذا هو الصواب الثابت في المطبوعة، وهو الموافق لرواية المسند

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رَسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ إلا طيبًا ليس معهم ماء، فأنزل الله:"تيمموا صعيدًا طيبًا"، فكان ذلك من سببك، وما أذن الله لهذه الأمة من الرخصة. فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم. وهو خطأ صرف ، فليس في شيوخ عبد الله بن عثمان بن خثيم ، ولا في تلاميذ ابن أبي مليكة - من يسمى"عبد الله وقوله: "وما أذن الله لهذه الأمة من الرخصة" - هذا هو الصواب الثابت في المطبوعة ، وهو الموافق لرواية المسند

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله بالصبر عند المصيبة يجعل له مخرجا من النار إلى الجنة وقال الحسن مخرجا مما نهى الله عنه وقال أبو من العقوبة ويرزقه الثواب من حيث لا يحتسب أي يبارك له فيما آتاه وقال سهل بن عبد الله ومن يتق الله في الضحاك من يتق الله فليطلق للسنة يجعل له من أمره يسرا في الرجعة وقال مقاتل من يتق الله في إجتناب معاصيه ويجعل له من أمره يسرا في توفيقه للطاعة الطلاق : ( 5 ) ذلك أمر الله . . . . . والإشارة بقوله ( ذلك ) إلى ما ذكر من الأحكام أي ذلك المذكور من الأحكام ( أمر الله أنزله إليكم ) أي حكمه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة في هذه الآية { لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم } قالت : هذه للعرب خاصة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : منّ من الله عظيم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الأمة جعله الله رحمة لهم ، يخرجهم من الظلمات إلى النور ، ويهديهم إلى صراط مستقيم ، بعثه الله إلى يوم لا يعلمون فعلمهم ، وإلى قوم لا أدب لهم فأدبهم .

تفسير الجلالين

6 - { وما أفاء } رد { الله على رسوله منهم فما أوجفتم } أسرعتم يا مسلمون { عليه من } زائدة { خيل ولا ركاب } إبل أي لم تقاسوا فيه مشقة { ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير } فلا حق لكم فيه ويختص به النبي صلى الله عليه و سلم ومن ذكر معه في الآية الثانية من الأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل منهم خمس الخمس وله صلى الله عليه و سلم الباقي يفعل فيه ما يشاء فأعطى منه المهاجرين وثلاثة من الأنصار لفقرهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عَائِشَة فِي هَذِه الْآيَة {لقد منّ الله على الْمُؤمنِينَ إِذْ بعث فيهم رَسُولا من أنفسهم} قَالَت: هَذِه للْعَرَب خَاصَّة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: منّ من الله عَظِيم من غير دَعْوَة وَلَا رَغْبَة من هَذِه الْأمة جعله الله رَحْمَة لَهُم يخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور ويهديهم إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم بَعثه الله إِلَى قوم لَا يعلمُونَ فعلمهم وَإِلَى قوم لَا أدب لَهُم فأدبهم

التفسير من سنن سعيد بن منصور

فابى فاعطي ثلاثا فحدث رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من تصدق بدم الى دونه فهو كفارة له يوم ولد الى يوم يموت سنده ضعيف