دليل الحيران على مورد الظمآن

نحو {ذَوَاتَيْ أُكُلٍ} 8، وساكنة ميتة نحو {الَّذِي} 9، ومنقلبه نحو {الْهُدَى} 10، وصورة __________ 1 سورة الهمزة: 104/ 2. 2 سورة القلم: 68/ 6. 3 سورة القلم: 68/ 6. 4 سورة البقرة: 2/ 152. 5 سورة البقرة: 2/ 38 . 6 سورة آل عمران: 3/ 68. 7 سورة الرحمن: 55/ 16. 8 سورة سبأ: 34/ 16. 9 سورة الماعون: 107/ 1. 10 سورة البقرة: 2/ 120.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي قوله تعالى: {بِالْحَقِّ} [البقرة: 119]، وجوه (¬3): أحدها: أنه متعلق بالإرسال، أي أرسلناك إرسالا بالحق قوله تعالى: {بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [البقرة: 119]، أي: " بشيراً للمؤمنين بجنات النعيم، ونذيراً للكافرين الله له بين كونه مبشراً، ومنذراً؛ لأن ما جاء به أمر، ونهي؛ والمناسب للأمر: ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الرازي: 4/ 29. (¬4) انظر: تفسير الرازي: 4/ 29. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 80. (¬6) تفسير الطبري: 2/ 557 - 558. (¬7) تفسير السعدي: 64. (¬8) الكشاف: 1/ 182. (¬9) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 11. (¬10) انظر: تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135)} [البقرة قال ابن عطية: هذا" نظير قولهم: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى} [البقرة وانظر: أسباب النزول للواحدي: 41. (¬2) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 282. (¬3) انظر: أسباب النول: 41. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 141، وانظر: العجاب: 1/ 381. (¬5) تفسير الطبري: 3/ 102. (¬6) تفسير الطبري: 3/ 101 . (¬7) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 180 - 181. (¬8) المحرر الوجيز: 1/ 214. (¬9) تفسير الطبري: 3/ 101.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: 137]، " أي سيكفيك يا محمد شرهم وأذاهم ويعصمك منهم" ( وفي قوله تعالى: قوله تعالى: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 137]، وجهان (¬13): الأول: أنه وعيد ابن كثير: 1/ 450. (¬3) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 142. (¬4) معاني القرآن: 1/ 214. (¬5) تفسير أبي السعود 67. (¬6) تفسير الطبري: 3/ 116. (¬7) معاني القرآن: 1/ 215. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 88. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 142. (¬10) تفسير الثعلبي: 1/ 284. (¬11) المحرر الوجيز: 1/ 216. (¬12) تفسير أبي السعود:

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقوله: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]، فيه قراءتين (¬2): الأولى: بضم الياء والتخفيف، من: ربا قوله تعالى: {وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ} [البقرة: 276]، " أي: لا يحب كفور القلب أثيم القول والفعل وذكر أهل التفسير في معنى {الكَفَّار} [البقرة: 276] وجهين (¬9): أحدهما: الذي يستر نعم الله ويجحدها. [صحيح البخاري برقم (1410) وبرقم (7430)، ومسلم (1014)]. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 715. (¬5) تفسير ابن ابي حاتم (2910): ص 2/ 548. (¬6) تفسير الطبري: 6/ 21. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 378 - 379. (¬8) تفسير الطبري

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَمَنْ يَكْتُمْهَا} [البقرة: 283]، "يعني: ومن يكتم شهادته" (¬4). وذكر أهل العلم في تفسير قوله تعالى: {فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283]، وجهين (¬13): أحدهما: معناه فاجر قلبه، قاله السدي (¬14). ¬__________ (¬1) البحر المحيط: 2/ 271. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 426. ( ¬3) تفسير الثعلبي: 2/ 299. (¬4) تفسير الطبري: 6/ 99. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (3051): ص 2/ 571. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (3052): ص 2/ 572. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 161. (¬8) تفسير الثعلبي: 2/ 299. (¬9) تفسير ابن

التفسير البسيط

ذَلِكَ} [البقرة: 68] (¬1). والكلام في أحدٍ وأصلهِ ذكرناه (¬2) عند قوله: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ} [البقرة: 102]. الذي أخِذ منه أدلّ، نحو: حمدًا، وشكرًا، أي: أحمد حمدًا، وأشكر شكرًا (¬8). ¬__________ (¬1) ينظر: "تفسير . (¬2) في (ي) و (ش): (ذكرنا). (¬3) في سقطت من (ي) و (ش). (¬4) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 369، "تفسير في (أ). (¬7) "معاني القرآن" للفراء 1/ 188. (¬8) ينظر في إعراب الآية: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 369، "تفسير

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. - ومن ذلك ما جاء عند تفسير قوله تعالى: {وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] (¬1) حيث قال من حيث الإعراب، وقد كان للشاهد الشعري حضور ظاهر في مثل هذه المسائل، وقد بلغت شواهد النحو الشعرية في تفسير الذين تكرر ذكرهم في تفسيره، ولذلك فقد عده بعض الباحثين كوفي المذهب في النحو (¬6). ¬_________ (¬1) البقرة عمر بن لجأ كما في البحر المحيط 1/ 447. (¬3) معاني القرآن للفراء 1/ 92. (¬4) انظر: ديوانه 143. (¬5) تفسير

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

الشاهد الشعري، وأبصرهم بِمواطنهِ اللائقةِ به للاعتمادِ عليهِ، أو الاعتضاد به في تفسير القرآن الكريم، مدى الاعتماد على الشاهد الشعري في تفسير الزمخشري: وأما الزمخشريُّ فقد كانت عنايته بالشواهد الشعرية، واعتماده للفظ الغريب، إِلا في موضعٍ واحدٍ من تفسيره عند قوله تعالى: {وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} [البقرة : 20] (¬4)، حيث استشهد ببيت لأبي تمام ¬_________ (¬1) لم أجده. (¬2) تفسير ابن كثير 1/ 22، غرائب الفرقان 1/ 92. (¬3) الكشاف 1/ 111. (¬4) البقرة 20.

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

ثانيًا: اعتماد الشاهد الشعري في تفسير اللفظة الغريبة. ومن أمثلة ذلك قوله عند تفسير قوله تعالى: {بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [البقرة: 135] (¬3) وهو وربما يورد الشاهد الشعري بعد غيره من الشواهد اعتضادًا به، وتقوية للتفسير كما في قوله عند تفسير معنى الدين الآية، وأمثلة ذلك عند الزمخشري كثيرة (¬9). ¬_________ (¬1) ديوان أبي تمام. (¬2) الكشاف 1/ 90. (¬3) البقرة