تفسير الشعراوي
يقال: إن موسى عليه السلام لما أتاها وجد نوراً يتلألأ في شجرة، لكن لا خضرةُ الشجرة تؤثر في النور فتبهته ويبحث عن مصدر هذا الصوت، ولا يعرف من أين هو؛ لذلك اعتبرها مسألة عجيبة مثل منظر الشجرة التي ينبعث منها النور
تفسير الشعراوي
إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المؤمنون والمؤمنات بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هاذآ إِفْكٌ مُّبِينٌ} [النور [النور: 12] لأنه جال في هذه الفتنة رجال ونساء، والقرآن لا يحثهم على ظنِّ الخير برسول الله أو زوجته، وإنما
تفسير الشعراوي
[النور: 24] . [النور: 24] أي: شهادة ونطقاً على مراد الله، لا على مراد أصحابها.
تفسير الشعراوي
بدأت الآية بالجار والمجرور {فِي بُيُوتٍ} [النور: 36] ولا بُدَّ أن نبحث له عن متعلق، فالمعنى: هذا النور
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
الذين يَرْمُونَ المحصنات الغافلات المؤمنات لُعِنُواْ فِي الدنيا والآخرة وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور الذين يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفاحشة فِي الذين آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدنيا والآخرة} [النور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بحشرهم كل ليلة إلى المبيت، والختم على مشاعرهم، وبعثهم من المنام، وإظهار الظلام الذي هو كالموت بعد النور ، وبعث النور بعد إفنائه بالظلام، فقال: {ألم يروا} مما يدلهم على قدرتنا على بعثهم بعد الموت وعلى كل ما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الداعي إلى الله يلزمه النور لظهور الأدلة قال: {وسراجاً} يمد البصائر فيجلي ظلمات الجهل بالعلم المبصر لمواقع الزلل كما يمد النور الحسي نور الأبصار.
إعراب القرآن
وفي النور: (الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ) «9» . وفي الشعراء: (مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ) «10» . النساء: 21 و 24. (4) يوسف: 53. (5) الأحزاب: 32. (6) الأحزاب: 55. (7) الأحزاب: 50. (8) الأحزاب: 53. (9) النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْوَاحِدُ فَصَاعِدًا وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَمَّ بِقَوْلِهِ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ} [النور مِمَّا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ بِقَوْلِهِ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: { «دُرِّيُّ» } [النور: 35] بِضَمِّ الدَّالِّ، وَتَرْكِ الْهَمْزِ. الْكَوْكَبُ: أَيْ دُفِعَ وَرُجِمَ بِهِ الشَّيْطَانُ، مِنْ قَوْلِهِ: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور