الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً} (44) [الإسراء عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً} (85) [الإسراء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وفي سورة الإسراء ذكر لآيات مفصلة اقترحوها: {وَقَالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93)} [الإسراء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
أ- المعجزات بين يدي الإسراء: وقبل هذه المعجزات يذكر الشيخ، أن أم هانئ فقدت الرسول الكريم من بيتها، فأخبرت ب- المعجزات في أثناء الإسراء: وأما الخامسة فهي صفة البراق فخده خد إنسان، وقوائمه قوائم بعير، وعُرفه عُرف
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
( وما أرسلناك عليهم وكيلاً وربّك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض ( ( الإسراء حجاباً مستورا إلى أن قال وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إلى قوله ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض ( ( الإسراء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ليس لمجرّد البشارة ، فلذلك قال : ( فما خطبكم ، وكما في قوله تعالى : أرايتك هذا الذي كرمت علي ( ( الإسراء : 62 ) بعد قوله ) قال أأسجد لِمَنْ خلقت طيناً ( ( الإسراء : 61 ) فإنّه قال قوله الثّاني بعد الإنظار
الجامع لأحكام القرآن
خص به ولم يشركه فيه غيره لفظا ولا معنى كقوله : {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء ومنها خطاب خص به لفظا وشركه جميع الأمة معنى وفعلا ؛ كقوله {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء
الجامع لأحكام القرآن
وقال : {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء : 78] الآية. وقال : {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء : 110] أي بقراءتك ؛ وهذا كله مجمل أجمله
الجامع لأحكام القرآن
يقول كلاهما ذلك فافتتن أيضا لهذه المقالة بعض الضعفاء فأخبر الله تعالى نبيه عليه السلام أنه إنما جعل الإسراء ليكفر من سبق عليه الكفر ويصدق من سبق له الإيمان كما روي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قيل له صبيحة الإسراء
الجامع لأحكام القرآن
يَنْبُوعاً} [الإسراء : 90]إلى قوله : {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً} [الإسراء : 92
الجامع لأحكام القرآن
يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا} أي من كان من الفجار يريد بعمله الحسن الدنيا {نُؤْتِهِ مِنْهَا} ثم نسخ ذلك في الإسراء : {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء. 18].