أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وله ما في السموات والأرض: أي خلقاً وملكاً، إذاً فما تعبدونه مع الله هو لله ولم يأذن بعبادته. فتمتعوا فسوف تعلمون: تهديدٌ على كفرهم وشركهم ونسيانهم دعاء الله تعالى. ويجعلون لما لا يعلمون نصيباً: أي يجعلون لآلهتهم نصيباً من الحرث والأنعام. عما كنتم تفترون: أي تختلقون بالكذب وتفترون على الله عز وجل. إذ ليس من إله إلا هو فكيف تتخذون إلهين والحال انه {إله واحد} لا غير وهو الله الخالق الرازق المالك، ومن
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأيضاً مشيئة الله دائمة مستمرة، وإنابة العبد منقطعة، فهو إشارة إلى أن مَنْ أناب ليس على وثوق مِنْ بقاء إنابته واستمرارها في المستقبل إلا بهداية الله وتوفيقه. وأناب إشارة إلى ماله في ذلك من الكسب. ثم ذكر حالهم أنهم آمَنوا به واطمأنّت قلوبهم بذكره. فإن قلت: كيف تطمئنُّ قلوبهم بذِكْرِه وقد ذكرهم الله في آية أخرى: (الذين إذا ذكِرَ الله وَجِلَتْ قلوبُهم وجلَتْ قلوبهم) على الأصل من حالهم، لأن حالهم الخوف، فإذا ذكر الله ازداد وَجَلهم وخوفهم من عقابه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعكم ، قيل : من وضع الجمع موضع المثنى ، أي معكما. وقيل : هو على ظاهره من الجمع ، والمراد موسى وهارون ومن أرسلا إليه. يكون كافراً ، فإنه لا يقال الله معه. وعلى أنه أريد بالجمع التثنية ، حمله سيبويه رحمه الله وكأنهما لشرفهما عند الله ، عاملهما في الخطاب معاملة وإنما القصد إظهار التهمم ليعظم أنس موسى ، أو يكون الملائكة بأمر الله إياها تستمع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الواجب أي تعلق وجوبه بالمكلف الذي هو التكليف التنجيزي متوقف على حصول الخوف المذكور فهو ممنوع كما هو ظاهر وأنت تعلم أن الاستدلال بالآية على تقدير تمامه لا يختص بالمعتزلة بل يشاركهم في ذلك أحد فريقي الحنفية من تعالى عنه أنه قال : لو لم يبعث الله تعالى رسولاً لوجوب على الخلق معرفته ، وقد صرح غير واحد من علمائهم بأن العقل حجة من حجبب الله تعالى ويجب الاستدلال به قبل ورود الرع ، واحتجوا في ذلك بما أخبر الله تعالى به عن إبراهيم عليه السلام من قوله لأبيه وقومه { إِنّى أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِى ضلال مُّبِينٍ } [ الأنعام
زهرة التفاسير
فريق دون فريق إلا الصلاة، فإنه لَا رخصة لسقوطها، ولذا وجبت في حال الأمن والخوف، وقال تعالى في حال الخوف
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في المفردات: «الزلة في الأصل: استرسال الرجل من غير قصد ... ويقال للذنب من غير قصد زلة، تشبيها بزلة الرجل». 23 - {فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا} [9: 124]. وزاغت الشمس وزاغ البصر يصح أن يكون إشارة إلى ما بداخلهم من الخوف حتى أظلمت أبصارهم». ويصح أن يكون أشارة إلى ما قال: {يرونهم مثليهم رأي العين}. 25 - {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم ثم يتجوز به في غيره من التقدم ..
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النقض فينبذون إليه عهده لأن ذلك أردع له، فهو أدعى إلى السلم؛ ثم علل جواز النبذ ووجوب النصفة بقوله: {إن الله } أي الذي له صفات الكمال {لا يحب الخائنين*} أي لا يفعل بهم فعل المحب لا منكم ولا من غيركم. ولما كان نبذ العهد مظنة الخوف من تكثير العدو وإيقاظه، وكان الإيقاع أولى بالخوف، أتبع سبحانه ذلك ما يجري عليه ويسلي عن فوت من هرب من الكفار في غزوة بدر فلم يقتل ولم يؤسر فقال: {ولا يحسبن} بالياء غيباً على قراءة ابن عامر وحمزة وحفص، أي أحد من أتباعك في وقت من الأوقات، ووجه قراءة الباقين بالخطاب أن أمر الرئيس
معترك الأقران في إعجاز القرآن
والصواعق على هذا حقيقة، وهي التي تكون مع المطر من شدة الرعد ونزول قطعة نار، والموت أيضاً حقيقة. وقيل: إنه راجع إلى المنافقين على وَجْه التشبيه لهم في خوفهم، بمن جعل أصابعَه في آذانه من شدة الخوف من (صابئين) : خارجين من دِين إلى دين. يقال: صَبَأ فلان إذا خرج من دِينه إلى دِين آخر، وصبأت النجوم خرجت من مطالعها، وصبأ نَابه: خرج. (صَفْراء) : من الصفرة المعروفة، ومنه: (جِمَالات صفْر) . وقيل سودا. وهو بعيد. والظاهر صفراء كلها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على التأكيد فقال : {فلن أكون ظهيراً} أي عشيراً أو خليطاً أو معيناً {للمجرمين} أي القاطعين لما أمر الله ولما ذكر القتل وأتبعه ما هو الأهم من أمره بالنظر إلى الآخرة ، ذكر ما تسبب عنه من أحوال الدنيا فقال : كثير الالتفات برقبته ذعراً من طارقة تطرقه في ذلك ، قال البغوي : والترقب : انتظار المكروه. {فإذا} أي ففجئه {الذي استنصره} أي طلب نصرته من شيعته {بالأمس} أي اليوم الذي يلي يوم الاستصراخ من قبله {يستصرخه} أي يطلب ما يزيل ما يصرخ بسببه من الضر من قبطي آخر كان يظلمه ، فكأنه قيل : فما قال له موسى