القرآن وعلوم الأرض
بعد الطحن، والتخليص 2.5% ويضيف أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم "صاحب الإمام أبي حنيفة" إلى الذهب والفضة، الحديد
التفسير المنير
فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ، فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [الحديد
التفسير المنير
وجعلهم أيضا خلفاء أرضه يملكونها ويتصرفون فيها: وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [الحديد
القواعد الحسان في تفسير القرآن
بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ} [الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تعالى عنها وإنما هي مؤكدة للإثبات بمنزلة {ما منعك ألا تسجد} [الأعراف: 12] و {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عاقد عليه، ويسرع بما له من صفة العجلة إليه، فيقع في الخيانة كما قال تعالى: {فما رعوها حق رعايتها} [الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة حتى تسلم عليكم في الطرق» ومن هنا تبين لك مناسبة أول المجادلة لآخر الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
خيراً من خبيب، والله لقد وجدته يوماً يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمر، وكانت
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المقدور {باسطوا أيديهم} أي إليهم بالمكروه لنزع أرواحهم وسلّها وافية من أشباحهم كما يسل السفود المشعب من الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على يده، أو نازع في النفل، وهو راجع إلى قوله تعالى {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد