تفسير القرآن العزيز
أنا | أكفيكم منهم سبعة عشر عشرة على ظهري وسبعة على صدري ، فاكفوني أنتم | اثنين فأنزل الله : | تفسير سورة
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير لا أقسم بيوم القيامة وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة القيامة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ويحلون بعضا ) نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ( يقول كلها حلال يعني ما تقدم ذكره مما حرمه أهل الجاهلية سورة إليه محرما غير هذه المذكورات فدل ذلك على انحصار المحرمات فيها لولا أنها مكية وقد نزل بعدها بالمدينة سورة الله فسقا على عطف أهل على يكون وهو تكلف لا حاجة إليه ) فمن اضطر غير باغ ولا عاد ( قد تقدم تفسيره فى سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أرواح شتى أما والله لأمثلن بسبعين منهم مكانك فنزل جبريل والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) واقف بخواتيم سورة الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ( قال اتقوا فيما حرم عليهم وأحسنوا فيما افترض عليهم ع1 تفسير سورة بالناس ( وزاد مقاتل قوله ) إن الذين أوتوا العلم من قبله ( وأخرج النحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الطبرانى والحاكم والبيهقى عن سلمان قال نهانا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن نتكلف للضيف ع39 تفسير سورة قول الحسن وعكرمة وجابر بن زيد وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال أنزلت سورة الزمر بمكة وأخرج النحاس فى ناسخه عنه قال نزلت بمكة سورة الزمر سوى ثلاث آيات نزلن بالمدينة فى وحشى قاتل
تيسير الكريم الرحمن
من قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} سورة السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} سورة (ب) أن الشيخ -رحمه الله- في المجلد الثامن من بداية سورة الحجرات وحتى نهاية التفسير نسخ التفسير بخطه نسخة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونَظيرُ ذلك قولهُ تعالى: (وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ) [سورة الحجرات: 11] وقوله: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) [سورة النساء: 29] بمعنى: لا يلمزْ بعضكم بعضا، ولا يقتُلْ بعضكم بعضا (1) لأن الله تعالى ذكره جعل المؤمنين بِهِ مِنْ مَعَدٍّ عَرِيبْ (4) * * * __________ (1) انظر ما سلف مثل ذلك في 2: 300، ثم الآية: 85 من سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونَظيرُ ذلك قولهُ تعالى:( وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ) [سورة الحجرات: 11] وقوله:( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) [سورة النساء: 29] بمعنى: لا يلمزْ بعضكم بعضا، ولا يقتُلْ بعضكم بعضا (1) لأن الله تعالى ذكره جعل المؤمنين بِهِ مِنْ مَعَدٍّ عَرِيبْ (4) * * * __________ (1) انظر ما سلف مثل ذلك في 2 : 300 ، ثم الآية : 85 من سورة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( سورة إبراهيم ) 13050- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ سورة إبراهيم ((1)) قال تعالى: { } - - الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ تَعَالَى: " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُول إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ " __________ (1) من أول هنا إلى سورة
تفسير القرآن العظيم
وقال عند تفسير الآيات (51-56) من سورة الأنبياء، بعد إشارته إلى حال إبراهيم، عليه السلام، مع أبيه، ونظره وقال عند تفسير الآية: (102) من سورة البقرة: "وَقَدْ رُوي فِي قِصَّةِ هاروتَ وماروتَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ وقال في أول سورة ق: "وَقَدْ رُوي عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُمْ قَالُوا: ق، جَبَلٌ مُحيطٌ بِجَمِيعِ