تفسير القرآن العظيم
من سر قوله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر: 9] فجمع الصديق الرحمن السدي الكبير عن عبد خير، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أنه قال: أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر، إن أبا بكر كان أول من جمع القرآن بين اللوحين (4) . وقال أبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف: حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، أن أبا بكر هو الذي جمع القرآن بعد النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ختمه (5) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حبان وابن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن أبي بكر الصديق أنه قال : " يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به فكل سوء جزينا به ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : غفر الله لك يا أبا بكر ألست تنصب ألست تمرض قال : لما نزلت من يعمل سوءا يجز به قال أبو بكر : يا رسول الله كل ما نعمل نؤاخذ به ؟ فقال : " يا أبا مردويه عن مسروق قال : قال أبو بكر : يا رسول الله ما أشد هذه الآية من يعمل سوءا يجز به
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى " وأخرج الحاكم وصححه عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : قال أبو قحافة لأبي بكر : أراك تعتق رقابا ضعافا فلو أنك إذ فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك عن أبيه قال : نزلت هذه الآية وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى في أبي بكر الصديق وأخرج ابن جرير عن سعيد قال : نزلت وما لأحد عنده من نعمة تجزى في أبي بكر أعتق ناسا لم يلتمس بكر الصديق وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله : وما لأحد عنده من نعمة تجزى يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما أسري به : " إني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم " فكذبوه وصدقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فسمي يومئذ الصديق وأخرج ابن جرير من طريق ابن شهاب رضي الله عنه قال : أخبرني إبراهيم فأنا أشبه ولده به فلما رجع رسول الله حدث قريشا أنه أسري به فارتد ناس كثير بعدما أسلموا قال أبو سلمة : فأتى أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فقيل له : هل لك في صاحبك ؟ يزعم أنه أسري به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة قال أبو بكر رضي الله عنه : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم قال : فأشهد إن كان قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن عساكر عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة فكان طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله : {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى} قال : أبو بكر الصديق {وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى} قال : أبو سفيان بن حرب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الجنة # وأخرج ابن جرير وابن عساكر عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام قال : أبو بكر الصديق ! < وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى > ! قال : أبو سفيان بن حرب # وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وروى البزار بإسناد حسن عن ابن عباس قال "لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} جاءت امرأة أبي لهب، فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم: لو تنحيت، قال: "إنه سيحال بيني وبينها"، فأقبلت فقالت: يا أبا بكر هجاني قالت: إنك لمصدَّق، فلما ولتّ قال أبو بكر: ما رأتك. قال البزار: هذا أحسن الإسناد، ويدخل في مسند أبي بكر. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 7/147 وقال: رواه أبو يعلى والبزار ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال : أيكم يقرأ سورة التوبة وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : كان صاحبه أبا بكر رضي الله عنه والغار جبل بمكة يقال له ثور وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر أخي وصاحبي أبي بكر. وأسماء بنت أبي بكر فإنهما كانا يختلفان إليهما وعامر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص376 )# معنا ) # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال بكى وقال : والله أنا صاحبه # وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : كان صاحبه أبا بكر رضي الله عنه بمكة يقال له ثور # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر أخي وصاحبي في الغار فاعرفوا ذلك له فلو كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا سدوا كل خوخة في هذا وأسماء بنت أبي بكر فإنهما كانا يختلفان إليهما وعامر
التفسير الميسر
وإن لا تنصروه; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة) ، وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه) وألجؤوهما إلى نقب في جبل ثور بـ «مكة» ، فمكثا فيه ثلاث ليال، إذ يقول لصاحبه (أبي بكر) لما رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.