جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط قال: "الحسني"، النضرة = و"الزيادة"، النظر إلى وجه الله حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال، سمعت زهيرًا، عمن سمع أبا العالية قال، حدثنا أبيّ بن كعب: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قول الله (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الحسنى: الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله. (1) * * * وقال آخرون في "الزيادة"، بما:- 17634- حدثنا به يحيى بن طلحة قال، حدثنا فضيل بن عياض ، عن منصور، عن الحكم، عن علي رضي الله عنه: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: "الزيادة"، غرفة من لؤلؤة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط قال: "الحسني"، النضرة = و"الزيادة"، النظر إلى وجه الله حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال، سمعت زهيرًا، عمن سمع أبا العالية قال ، حدثنا أبيّ بن كعب: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الحسنى: الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله. (1) * * * وقال آخرون في "الزيادة" ، بما:- 17634- حدثنا به يحيى بن طلحة قال ، حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن الحكم، عن علي رضي الله عنه:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: "الزيادة"، غرفة من

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# قوله تعالى ^ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين

تيسير الكريم الرحمن

هذه الآيات الكريمات قد اشتملت على كثير من أسماء الله الحسنى وأوصافه العلى، عظيمة الشأن، وبديعة البرهان ، فأخبر أنه الله المألوه المعبود، الذي لا إله إلا هو، وذلك لكماله العظيم، وإحسانه الشامل، وتدبيره العام {لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى} أي: له الأسماء الكثيرة جدا، التي لا يحصيها ولا يعلمها أحد إلا الله هو، ومع حسنى أي: صفات كمال، بل تدل على أكمل الصفات وأعظمها، لا نقص في شيء منها بوجه من الوجوه، ومن حسنها أن الله ومن كماله، وأن له الأسماء الحسنى، والصفات العليا، أن جميع من في السماوات والأرض مفتقرون إليه على الدوام

تفسير القرآن العزيز

. | | < < الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . . > } 2 < ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها > 2 ! . | | يحيى : عن خداشٍ ، عن محمدٍ بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة | قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم وأخرج ابن جرير عن الضحاك {إنكم وما تعبدون من دون الله} يعني الآلهة ومن يعبدها. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {حصب جهنم} قال : وقودها. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما {حصب جهنم} قال : شجر جهنم. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {حصب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إن الذين سبقت لهم منا الحسنى > ! عزير وعيسى والملائكة ! < أولئك عنها مبعدون > ! < إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون > ! ثم نسختها ! < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون > ! < إنكم وما تعبدون من دون الله > ! قال : وقودها # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < حصب جهنم > !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: (للذين أحسنوا الحسنى أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله: (وزيادة) ، قال: قيل له: أرأيت قوله: (للذين أحسنوا الحسنى أهل الجنة إذا دخلوا الجنة فأُعطوا فيها ما أُعْطُوا من الكرامة والنعيم، قال: نودوا: "يا أهل الجنة، إن الله ابن المبارك، عن معمر، وسليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: (للذين أحسنوا الحسنى قال: ثم قال: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه ربهم، ولا يرهقُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى:(للذين أحسنوا الحسنى ، أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله:(وزيادة) ، قال: قيل له: أرأيت قوله:(للذين أحسنوا الحسنى الجنة إذا دخلوا الجنة فأُعطوا فيها ما أُعْطُوا من الكرامة والنعيم، قال: نودوا : "يا أهل الجنة ، إن الله ابن المبارك، عن معمر ، وسليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى:(للذين أحسنوا الحسنى قال: ثم قال:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه ربهم، ولا يرهقُ

الوسطية في القرآن الكريم

والله سبحانه دعا عباده إلى معرفته بأسمائه وصفاته وأمرهم بشكره ومحبته وذكره وتعبدهم بأسمائه الحسنى وصفات أو عبودية اسم (الرحيم، العفو، والغفور) عن اسم المنتقم أو التعبد بأسماء (البر، والإحسان، واللطف) عن أسماء العدل والجبروت، والعظمة والكبرياء وهذه طريقة الكمال من السائرين إلى الله، وهي طريقة مشتقة من قلب القرآن