الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قرداً؟ وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن أنس أن عبدالله بن سلام قال يا رسول الله : ما أول أشراط الساعة؟ قال : « نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب » . أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } يقول : إذا جاءت الساعة أنى لهم الذكرى ؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } قال : إذا جاءتهم الساعة فأنى لهم
تيسير الكريم الرحمن
{أَوْ يَأْتِي َبَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} الدالة على قرب الساعة. {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} الخارقة للعادة، التي يعلم بها أن الساعة قد دنت، وأن القيامة قد وفي الكتاب والسنة من هذا شيء كثير وفيه أن من جملة أشراط الساعة طلوع الشمس من مغربها وأن الله تعالى حكيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما أول اشراط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال : أخبرني جبريل فقرأ هذه الآية { من كان عدوّاً لجبريل فإنه نزله على قلبك } قال : أما أوّل أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مسعود وقيل أبو الدرداء والأول أولى أي سألوا أهل العلم فقالوا لهم ( ماذا قال آنفا ) أي ماذا قال النبي الساعة على طريقة الاستهزاء والمعنى أنا لم نلتفت إلى قوله وآنفا يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات ومنه أمر وترك المنسوخ وقيل ترك الرخص والأخذ بالعزائم محمد : ( 18 ) فهل ينظرون إلا . . . . . ( فهل ينظرون إلا الساعة ) أي القيامة ( أن تأتيهم بغتة ) أي فجأة وفي هذا وعيد للكفار شديد وقوله ( ان تأتيهم بغتة ) بدل من الساعة جمع شرط بسكون الراء وفتحها وقيل المراد بأشراطها هنا أسبابها التي هي دون معظمها وقيل أراد بعلامات الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 120 """""" القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق . . . . . قوله ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) أي قربت ولا شك أنها قد صارت باعتبار نسبة ما بقي بعد قيام النبوة المحمدية روى عثمان بن عطاء عن أبيه أنه قال المعنى سينشق القمر والعلماء كلهم على خلافة قال وإنما ذكر اقتراب الساعة مع انشقاق القمر لأن انشقاقه من علامات نبوة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ونبوته وزمانه من أشراط اقتراب الساعة قال ابن كيسان في الكلام تقديم وتأخير أي انشق القمر واقتربت الساعة وحكى القرطبي عن الحسن مثل قول
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الموجودين ومن سيوجد على ما تقرر في موضعه وقد قدمنا طرفا من تحقيق ذلك في سورة البقرة وجملة إن زلزلة الساعة وتكرير الحرف يدل على تأكيد المعنى وهو من إضافة المصدر إلى فاعله وهي على هذا : الزلزلة التي هي أحد أشراط الساعة التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة هذا قول الجمهور وقيل إنها تكون في النصف من شهر رمضان ومن بعدها طلوع الشمس من مغربها وقيل إن المصدر هنا مضاف إلى الظرف وهو الساعة إجراء له مجرى المفعول أو بتقدير كذلك ويقال هذا مثل كما يقال : يوما يجعل الولدان شيبا وقيل يكون من النفخة الأولى قال : ويحتمل أن تكون الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المساجد حقها قيل : وما حقها ؟ قال : ركعتان قبل ان تجلس " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة ان تتخذ المساجد طرقا والله أعلم أما قوله تعالى : يسبح له فيها بالغدو والآصال وأخرج عبد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يخترف فأتى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال إني سائلك عن ثلاث لايعلمهن إلا نبي فما أول أشراط الساعة، وما أول طعام أهل الجنة وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه قال: أخبرني بهن جبريل آنفا، قال جبريل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
.، وهي صواب أيضًا، جاء في رواية حديث أشراط الساعة: "ولتقومن وهو يليط حوضه، " أي يطينه أيضًا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. ، وهي صواب أيضًا ، جاء في رواية حديث أشراط الساعة: "ولتقومن وهو يليط حوضه ، " أي يطينه أيضًا.