تفسير ابن عرفة
ومنع الإمام أبو حنيفة وأصحابه الأجرة على تعليم القرآن وأجازوا الأجرة على الرقية) .
التفسير البسيط
من علم التفرقة، وهو رقية (¬1) وليس بسحر، والرخصة في الرقية واردة. {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ} ما فيه نفي (¬5)، وذلك مستكره؛ لأنه إذا كان ¬__________ (¬1) الرقية
تفسير القرآن للعثيمين
القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني". (2) أخرجه البخاري في صحيحه ص177، كتاب الإجارة، باب 16: ما يعطى في الرقية بفاتحة الكتاب، حديث رقم 2276؛ وأخرجه مسلم في صحيحه ص1068، كتاب السلام، باب 23: جواز أخذ الأجرة على الرقية
الجامع لأحكام القرآن
(التاسع): الرقية، ثبت ذلك من حديث أبى سعيد الخدري وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للرجل، الذي الخامسة: قال المهلب: إن موضع الرقية منها إنما هو " إياك نعبد وإياك نستعين " [ الفاتحة: الآية 5 ].
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
3- إن السياسة الشرعية مصطلح أطلقه الفقهاء ويقصدون منه معنى أصولياً تبنى عليه الأحكام فيما لا نص فيه من والطلاق وأحكامه ورد في نصوص كثيرة فصلته تفصيلاً وعليه فلا تصلح السياسة الشرعية أن تطبق على حكم الطلاق عمرو، عبد الفتاح عايش، تطبيقات السياسة الشرعية في الأحوال الشخصية، ص 18.
التقييد الكبير للبسيلي
فالجواب: أن المحراب، والقيام قرينة في أن المراد الصلاة الشرعية؛ ولأنه إذا تعارض حمل اللفظ على حقيقته الشرعية، أو على حقيقته اللغوية فحمله على الشرعية أولى.
تفسير القرآن للعثيمين
كونية، وشرعية؛ والفرق بينهما من حيث المعنى؛ ومن حيث المتعلق؛ ومن حيث الأثر؛ من حيث المعنى: «الإرادة الشرعية بالإرادة الكونية: نعم؛ وبالشرعية: لا؛ لأن «الإرادة الكونية» تشمل ما يحبه الله، وما لا يحبه؛ و«الإرادة الشرعية لا تتعلق إلا فيما يحبه الله؛ ومن حيث الأثر: «الإرادة الكونية» لا بد فيها من وقوع المراد؛ و«الإرادة الشرعية فإن قيل: ما تقولون في إيمان أبي بكر ؛ هل هو مراد بالإرادة الشرعية، أو بالإرادة الكونية؟ قلنا: مراد بالإرادتين ، مثل كفر الكافر؛ وقد توجد الشرعية دون الكونية، كإيمان الكافر.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
…وكذلك يكون معنى هذا الضابط أن نحصر أخذ المعاني الشرعية كالصلاة والصيام والجهاد والزكاة والحج، والأحكام الشرعية كتحريم الربا، وحل البيع، وإباحة الزواج وتحريم الزنا، وتحريم الخمر والميسر، وإباحة الماء والتجارة والحقائق الشرعية غير الحقائق اللغوية، وهي ليست من قبيل المجاز ولا بوجه من الوجوه لأن الشارع لم ينقله بل هو من قبيل الحقيقة الشرعية. التفسير الأدبي والبياني الذي يجعل القرآن كتاب العربية الأكبر منسلخاً عن المعاني الشرعية.
مقدمة التحرير و التنوير
ويظهر أن هذا العلم إن أخذ من حيث إنه بيان وتفسير لمراد الله من كلامه كان معدودا من أصول العلوم الشرعية وهي التي ذكرها الغزالي في الضرب الأول من العلوم الشرعية المحمودة من كتاب الإحياء، لأنه عد أولها الكتاب قواعد الاستنباط التي تذكر أيضا في علم أصول الفقه من عموم وخصوص وغيرهما كان معدودا في متممات العلوم الشرعية وكيفية استعمال البعض منه مع البعض وهو العلم الذي يسمى أصول الفقه وهو بهذا الاعتبار لا يكون رئيس العلوم الشرعية
مقدمة التحرير و التنوير
الهيئة في الدعاء والخضوع هو أقرب إلى المعنى الشرعي وأوفق بقول القاضي أبي بكر ومن تابعه بنفي الحقيقة الشرعية وقالت المعتزلة الحقائق الشرعية موضوعة بوضع جديد وليست حقائق لغوية ولا مجازات. وقال صاحب الكشاف: الحقائق الشرعية مجازات لغوية اشتهرت في معان. والحق أن هاته الأقوال ترجع إلى أقسام موجودة في الحقائق الشرعية. )ومما رزقناهم ينفقون[3]( صلة ثالثة في