الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمر عن الجوهر والدار والفصوص والخرز وعن نبات الأرض البقل والقثاء والخيار # فقال : ليس في الحجر زكاة وليس البقول زكاة إنما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة في هذه الخمسة : في الحنطة والشعير والتمر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
أبو عبد الله الطهراني ، انبا حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم بن ابان ، عن عكرمة : واتوا الزكاة قال : زكاة المال من كل مائتي درهم خمسة دراهم .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بن حماد الطهراني أبو عبد الله ثنا حفص بن عمر العدني حدثنا الحكم بن ابان عن عكرمة واتوا الزكاة قال زكاة المال من كل مائتي درهم قفلة خمسة دراهم الوجه الثالث 10081 حدثنا أبو زرعة ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير
التفسير الميسر
مكَّنَّاهم في الأرض، واستخلفناهم فيها بإظهارهم على عدوهم، أقاموا الصلاة بأدائها في أوقاتها بحدودها، وأخرجوا زكاة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
القرآن، ويُصَدِّقُون بما أنزل من الكتب على من قبلك من الرسل كالتوراة والإنجيل، ويقيمون الصلاة، ويعطون زكاة
التفسير الميسر
الثواب من الله عز وجل، وأدَّوْا الصلاة تامة، وهم مع ذلك ينفقون مما رزقهم الله في الواجب عليهم مِن زكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن أبي المغيرة قال : قال ابن عمر : المال وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : رأس الماعون زكاة المال وأدناه المنخل والدلو والإِبرة . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال : الماعون بلسان قريش المال .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإن أنكر وجوب ذلك خرج من قول جميع الحجة، (2) ونوظر مناظرتنا المنكرين في عشرين دينارا زكاة، والدافعين زكاة العروض إذا كانت للتجارة، وما أشبه ذلك. (3) فإن أوجب ذلك لها، سئل الفرق بين وجوب ذلك لها، والوجوب وجوبه" ورجحت ما أثبت. (3) يعني بذلك ما كان في إجماع كإجماعهم على وجوب الزكاة في عشرين دينارا، ووجوب زكاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإن أنكر وجوب ذلك خرج من قول جميع الحجة، (2) ونوظر مناظرتنا المنكرين في عشرين دينارا زكاة، والدافعين زكاة العروض إذا كانت للتجارة، وما أشبه ذلك. (3) فإن أوجب ذلك لها، سئل الفرق بين وجوب ذلك لها، والوجوب وجوبه" ورجحت ما أثبت . (3) يعني بذلك ما كان في إجماع كإجماعهم على وجوب الزكاة في عشرين دينارا ، ووجوب زكاة
تفسير الجلالين
أموال الناس } المعطين أي يزيد { فلا يربو } يزكو { عند الله } أي لا ثواب فيه للمعطين { وما آتيتم من زكاة