التفسير المنير

المناسبة: لما وصف الله تعالى المخلوقين لجهنم بأنهم هم الغافلون، لتعطيل عقولهم ومشاعرهم في فهم آيات الله تعالى، والمخلّص عن عذاب جهنم هو ذكر الله تعالى. وقد ذكرت أسماء الله تعالى الحسنى في سور أربعة: أولها: هذه السورة، وثانيها: في آخر سورة الإسراء (بني إسرائيل سبب النزول: روي أن بعض المسلمين دعا الله أو الرحيم في صلاته، ودعا الرحمن مرة أخرى فقال المشركون: محمد وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون ربا واحدا، فما بال هذا يدعو اثنين، فأنزل الله عز وجل هذه الآية، أي أن هذه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : { لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } قال : " إذا دخل أهل صلى الله عليه وسلم : " إن الله يبعث يوم القيامة منادياً ينادي بصوت يسمعه أوّلهم وآخرهم : إن الله وعدكم الحسنى وزيادة " فالحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الرحمن. هؤلاء والدارقطني ، وابن أبي حاتم ، عن أبيّ بن كعب ، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : { : النظر إلى وجه الله " وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عمر ، مرفوعاً نحوه.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

المتوفى سنة 321 هـ‍؛ لأنه لم يخض في هذه المسألة إذ قال في كتابه الاشتقاق 10 - 11: فأما اشتقاق اسم (الله أله)، والمجيد في إعراب القرآن المجيد 342 ضمن (نصوص محقّقة في علوم القرآن الكريم). (¬4) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى 26، والنكت والعيون 1/ 53. (¬5) ينظر: إعراب ثلاثين سورة 24، والنكت والعيون 1/ 54، والدر المصون الله الحسنى 28 - 29، ومعاني القرآن الكريم 1/ 53 - 54، وتفسير الخازن 1/ 17. (¬9) إبراهيم بن محمد بن عرفة وهو غير ابن عرفة صاحب التّفسير، أبي عبد الله، محمد بن محمد بن عرفة الورغمّيّ التّونسيّ، ت 803 هـ‍، ينظر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إجماع الجميع على قوله ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب وقرأ الباقون بفتح الألف والقاف وحجتهم أنه قرب من ذكر الله في قوله لتؤمنوا بربكم فأجروا الفعل إلى الله أي وقد أخذ ربكم ميثاقكم ... وكلا وعد الله الحسنى 10 قرأ ابن عامر وكل وعد الله الحسنى بالرفع جعله ابتداء وعدى الفعل إلى ضميره والتقدير الحسنى نصبا على أنه مفعول به وحجة النصب بينة لأنه بمنزلة زيدا وعدت خيرا فهو مفعول وعدت وتقول ضربت زيدا ضربت وعلى هذا قراءة ابن عامر وكل وعد الله الحسنى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له 11 قرأ ابن

بحر العلوم

النبيّ صلّى الله عليه وسلم لما أخبر برؤية جبريل، تعجبوا منه، وأنكروا، فأخبر الله تعالى أنه قدر رآه مرة قال مقاتل: وإنما سمي اللَّاتَ وَالْعُزَّى لأنهم قالوا: هكذا أسماء الملائكة، وهم بناته فنزل أَلَكُمُ الذَّكَرُ ويقال: إن المشركين أرادوا أن يجعلوا من آلهتهم من أسماء الحسنى، فأرادوا أن يسموا الواحد منها الله، فجرى ويقال: إن العزى كانت نخلة بالطائف يعبدونها، فبعث النبيّ صلّى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حتى قطع تلك النخلة، فخرجت منها امرأة تجر شعرها على الأرض، فأتبعها بفأس، فقتلها، فأخبر بذلك رسول الله صلّى الله عليه

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

الجامعة: في المعجزات، شرح الدعائم: في الفقه، شرح عقيدة التوحيد، إطالة الأجور في فضائل الشهور، شرح أسماء الله الحسنى، الغسول في أسماء الرسول، ترتيب اللقط: فقه، مختصر الوضع والحاشية: في الفقه وأصول الدين، حي وله شعر في ديوان. 236 - محمد بن أبي يعقوب يوسف المساري أبو عبد الله الترغي (¬2) الإمام المقرئ الخطيب

النكت والعيون

والثاني : أن الحسنى واحدة من الحسنات ، والزيادة مضاعفتها إلى عشر أمثالها ، قاله ابن عباس . الثالث : أن الحسنى حسنة مثل حسنة . والزيادة مغفرة ورضوان ، قاله مجاهد . والرابع : أن الحسنى الجزاء في الآخرة والزيادة ما أعطوا في الدنيا ، قاله ابن زيد . والخامس : أن الحسنى الثواب ، والزيادة الدوام ، قاله ابن بحر . ويحتمل سادساً : أن الحسنى ما يتمنونه ، والزيادة ما يشتهونه . ) وَلاَ يَْرهَقُ وَجُوهَهُمْ قَتَرٌ ( في

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

أولًا: لفظ الجلالة هو الاسم الأعظم: إن أسماء الله - تعالى - تسعة وتسعون، كما ورد بذلك الحديث الصحيح. فعن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وقد اتفق الجميع على أن لله - تعالى - من بين أسمائه الحسنى اسمًا هو الأعظم. وقد ورد في السنَّة الشريفة أحاديث صحاح تتحدث عن اسم الله الأعظم ومن هذه النصوص ما يلي: 1- حديث بريدة - " - أن رسول الله < سمع رجلًا يقول: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِأَنِّى أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فعقبت الآيات التي وصفت ضلال إشراكهم بتنبيه المسلمين للاقبال على دعاء الله بأسمائه الدالة على عظيم صفات الإلهية ، والدوام على ذلك ، وأن يُعرضوا عن شغب المشركين وجدالهم في أسماء الله تعالى. ، وهو إنكار لم يقدمهم عليه جهلهم بأن الله موصوف بما يدل عليه وصف ( رحمان ) من شدة الرحمة ، وإنما أقدمهم أنه روي في سبب نزول قوله تعالى : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } أن أبا جهل سمع بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيذكر الله في قراءته ، ومرة يقرأ فيذكر الرحمان فقال أبو جهل "محمد يزعم أن الإله

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

مِمَّا يَجْمَعُونَ) {يونس: 57-58} سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لاإله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك وصلّى الله لبدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي. ت: محمد أبو الفضل. دار المعرفة. ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن.ت: محمد خلف الله،وزغلول سلام ط: دار المعارف – 1387 {} البيان في غريب إعراب لأبي البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري. الدارالتونسية للنشر:1384 {} تفسير أسماء الله الحسنى. لأبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج.