الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص460 )# عالمه # وأخرج ابن جرير من طريق أشهب عن مالك في قوله ! < وما يعلم تأويله إلا الله > ! وليس يعلمون تأويله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن أنس وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وأبي الدرداء فقال : من برت يمينه وصدق لسانه واستقام قلبه ومن عف بطنه وفرجه # فذلك من الراسخين في العلم # وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن يزيد الأودي # سمعت أنس بن مالك يقول سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم # من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[3392] وأخبرنا ابن فنجويه (¬1)، قال: حدثنا ابن ماجه (¬2)، قال: حدثنا ابن أيوب (¬3)، قال: حدثنا القطواني (¬4)، قال: حدثنا سيّار بن حاتم (¬5) قال: حدثنا جعفر (¬6) قال: حدثنا مالك بن دينار (¬7)، قال: دخلت على طريق أبي مالك، والحاكم في "المستدرك" 4/ 583 كتاب الفتن، من طريق حفص بن غيلان. كلاهما: أبو مالك، وابن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر به. وقال البوصيري في "زوائد ابن ماجه" 4/ 367: هذا حديث صحيح الإسناد، هذا حديث صالح للعمل به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول:" ما استيسر من الهدي"، شاة. (1) 3264 - حدثنا المثنى، قال: حدثنا مطرف بن عبد الله، قال: حدثنا مالك ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه، مثله. 3265 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن وهب، قال مالك: وذلك أحب إلي. (3) 3267 - حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:" فما استيسر من الهدي"، قال: عليه - يعني المحصر - هدي. أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال:" ما استيسر من الهدي"، شاة، وما عظمت شعائر الله، فهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول:" ما استيسر من الهدي" ، شاة. (1) 3264 - حدثنا المثنى، قال: حدثنا مطرف بن عبد الله، قال: حدثنا مالك ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه، مثله. 3265 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن وهب، قال مالك: وذلك أحب إلي. (3) 3267 - حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:" فما استيسر من الهدي"، قال: عليه - يعني المحصر - هدي . أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال:" ما استيسر من الهدي" ، شاة، وما عظمت شعائر الله، فهو

التفسير النبوي

آدم، حدثني أبو الدرداء، وأبو أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، قالوا: سئل رسول الله -صلى الله عليه فالحديث مداره على عبد الله بن يزيد، ورواه عنه: 1 - فياض الرقي، عند ابن أبي حاتم، والطبري في الموضعين. لكن اختلف في راوي الحديث الأعلى على أربعة أوجه -كما سبق-: 1 - أبو الدرداء -رضي الله عنه-، عند ابن أبي حاتم. 2 - أنس بن مالك وأبو أمامة وأبو الدرداء -رضي الله عنهم-، عند الطبري في الموضع الأول. 3 - أبو أمامة الحكم على الإسناد: إسناد ضعيف جدا، لحال عبد الله بن يزيد، وهو ابن آدم الدمشقي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {ووفيت} يعني توفى كل نفس بر وفاجر {ما كسبت} ما عملت من خير لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل له ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله {قل اللهم مالك وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال جاء جبريل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد سل ربك {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} إلى قوله {وترزق من تشاء بغير حساب} ثم جاءه جبريل فقال : يا محمد فسل ربك في هذه الآية من آل عمران {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} إلى آخر الآية

أحكام القرآن

وقد قال ابن سيرين: ما أرى إلا عدة الحرة إلا أن يكون قد مضت في ذلك سنة، فالسنة أحق أن تتبع، وقد اختلف المستحاضة فرآها الخعي والثوري داخلة في عموم قوله تعالى: {والمطلقات} فقالا إنها تعتد بالأقراء، وكذلك قال ابن وذهب مالك، وابن المسيب إلى أن عدتها سنة اتباعًا للسنة. وأنكر الشافعي صحة الارتجاع بالفعل أصلًا وأثبته أبو حنيفة، وإن وقع من غير قصد، وهو قول ابن وهب من أصحاب مالك في الوطء بغير قصد.

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وقال الإمام مالك: غاب مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه من المدينة، ولم نسمع بخبره بين العلماء الذين يقتدى وقال ابن قتيبة: «مصحف عثمان الذي قتل وهو في حجره كان عند ولده خالد، ثم صار مع أولاده، وقد درجوا إلى رحمة ورد أبو جعفر بن النحاس قول أبي عبيد، ولم يعتمد عليه متبعا قول مالك. وما صوب أحد من المحققين المنصفين ردّ ابن النحاس، وليس في قول مالك ما يدل على عدم المصحف بالكلية بحيث أقول: إن القاسم بن سلام مثبت، ومعه زيادة علم، ويؤيده قول ابن قتيبة المتقدم (¬1). ¬__________ (¬1) انظر

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

وروينا أيضا عن ابن المسيبي قال: كنا نقرأ لسم الله الرحمن الرحيم" أول فاتحة الكتاب، وفي أول سورة البقرة قال ابن الجزري: وحكى أبو القاسم الهذلي(¬1)عن مالك أنه سأل نافعا عن البسملة، فقال: "السنة الجهر بها، فسلم والذي يبدو أن تسليم مالك لنافع في هذا الجواب كان تسليما مؤقتا أو كان في حياته، ثم بدا لمالك ترجيح مذهب والخبر في الكامل لوحة 16 (مخطوط). (¬3) - يمكن الرجوع في تحقيق مذهب مالك وأصحابه في البسملة إلى رسالة "الإنصاف في ما بين العلماء من الاختلاف للحافظ ابن عبد البر – الرسائل المنيرية 1/156 وما بعدها.