تفسير القرآن العزيز

. | < < الإسراء : ( 25 ) ربكم أعلم بما . . . . . > } 2 < ربكم أعلم بما في نفوسكم > 2 ! الأواب : الراجع عن ذنبه . | < < الإسراء : ( 26 ) وآت ذا القربى . . . . . يقول : لا تنفق في غير حق < < الإسراء : ( 27 ) إن المبذرين كانوا . . . . . | يعني أنفقوا له ومن [ أنفق ] لغير الله لا يقبله الله ، وإنما هو لشيطان . | | سورة الإسراء من ( آية 28

المفصل في موضوعات سور القرآن

وقد اختلف في وقت الإسراء. والأصح أنه كان قبل الهجرة بنحو سنة وخمسة أشهر، فإذا كانت قد نزلت عقب وقوع الإسراء بالنبي - صلى الله عليه وليس افتتاحها بذكر الإسراء مقتضيا أنها نزلت عقب وقوع الإسراء. بل يجوز أنها نزلت بعد الإسراء بمدة. وذكر فيها الإسراء إلى المسجد الأقصى تنويها بالمسجد الأقصى وتذكيرا بحرمته. فافتتحت بمعجزة الإسراء توطئة للتنظير بين شريعة الإسلام وشريعة موسى عليه السلام على عادة القرآن في ذكر

التعليق على تفسير الجلالين

مرة أخرى، لأنه سبق أن رآه بحراء، لما طلب ذلك رآه النبي -عليه الصلاة والسلام- ثم رآه نزلة أخرى ليلة الإسراء أسري به في السماوات، معروف أن الإسراء كما قال الله -جل وعلا-: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ] هذا الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، يقول: "لما أسري به في السماوات" والمراد عرج به إلى السماوات، وأما الإسراء فهو من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، بدايته من المسجد الحرام وغايته ونهايته إلى المسجد الأقصى، ومن هناك عرج به إلى السماء، تسمى ليلة الإسراء لا بأس؛ لأن الإسراء حصل في تلك الليلة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فائدة قوله ليلاً مع أن السرى هو بالليل؟ فالجواب : أنه أراد بقوله : ليلاً بلفظ التنكير تقليل مدّة الإسراء الأقصى لأنه لم يكن وراءه حينئذ مسجد ، ويحتمل أن يريد بالأقصى الأبعد ؛ فيكون المقصد إظهار العجب في الإسراء إلى هذا الموضع البعيد في ليلة ، واختلف العلماء في كيفية الإسراء ، فقال الجمهور : كان بجسد النبي صلى ، وقال في آخر الحديث : فاستيقظت وأنا في المسجد الحرام ، وجمع بعض الناس بين الأدلة فقال : الإسراء كان مرتين : أحدهما بالجسد والآخر بالروح ، وأن الإسراء بالجسد كان من مكة إلى بيت المقدس ،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فَشَرِّدْ} [الأنفال: 57]: نكل، {أَرَاذِلُنَا} [هود: 27]: سفلتنا، {عَصِيبٌ} [هود: 77]: شديد، {لَفِيفًا} [الإسراء : 104]: جميعاً، {مَحْسُورًا} [الإسراء: 29]: منقطعاً، {حَدَبٍ} [الأنبياء: 96]: جانب، {مِنْ خِلَالِهِ}

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، §فِي قَوْلِهِ {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ} [الإسراء الْمُنْفِقِينَ فِي مَعَاصِي اللَّهِ {كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: {§وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء : 78] قَالَ: صَلَاةُ الْفَجْرِ {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] قَالَ: مَشْهُودًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الإسراء وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء 70] فَقَالَ: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على أنه يجوز أن يكون نزول سورة الإسراء مستمرا إلى وقت نزول سورة الكهف ، فأنزل قرآن موزع عليها وعلى سورة وهذا على أحد تأويلين في معنى كون الروح من أمر ربي كما تقدم في سورة الإسراء. وقد علمت تأويله في سورة الإسراء. فاتضح من هذا أن أهم غرض نزلت فيه سورة الكهف هو بيان قصة أصحاب

تفسير النسفي - دار النفائس

سورة الإسراء مكية : وهي مائة وعشر آيات بصرى وإحدى عشرة آية كوفي وشامي { سُبْحَـانَ } تنزيه الله عن السوء الله سبحان ثم نزل سبحان منزلة الفعل فسد مسده ودل على التنزيه البليغ { الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ } [الإسراء نصب على الظرف وقيده بالليل والإسراء لا يكون إلا بالليل للتأكيد أو ليدل بلفظ التنكير على تقرير مدة الإسراء وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة { مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } [الإسراء بما رأى في السماء من العجائب وأنه لقي الأنبياء عليهم السلام وبلغ البيت المعمور وسدرة المنتهى وكان الإسراء