جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. 4741 - حدثني المثنى قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك، عن الحجاج بحبلى= ولا"لست بحبلى"، وهي حبلى. 4742 - حدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن الحجاج

التفسير الوسيط

وعرفات: جبل قرب مكة يقف عليه الحجاج، معظمين ربهم وملبين، والوقوف به أهم أركان الحج، لأن الناس يذكرون والمقصود من الآية: أن الحجاج إذا خرجوا من عرفات - بعد الوقوف بها - متجهين إلى المزدلفة، فعليهم أن يذكروا

المدخل إلى علوم القرآن الكريم

في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان الذي خاف من أثر الاختلاط بين العرب والعجم على اللغة، فأمر الحجاج بن يوسف بأن يهتم بالأمر، ويقال بأن الحجاج أصلح الرسم القرآني في أحد عشر موضعا.

تأويلات أهل السنة

ابن مهران: مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه، قتل سنة خمس وتسعين كهلاً، قتله الحجاج التفسير: شهد التابعون لسعيد بن جبير بتفوقه في العلم ولاسيما التفسير، فقد قال عنه الإمام أحمد: " قتل الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرجل فيدفع العطاء بما قال ، فدعا باسمي وجئت على فرس لي عجفاء رثّة الهيئة وعليّ ثياب رثّة ، فلما رآني الحجاج قال شهر : فنظر إليّ الحجاج وقال : من حدثك بهذا الحديث؟ فقلت : محمد بن الحنفية ، قال : وكان متكئاً فجلس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} والسابع : إلى آخر القرآن قال سلام علمنا ذلك في أربعة أشهر قالوا وكان الحجاج من نقط المصاحف وكان يقال له نصر الحروف وأما وضع الأعشار فقيل إن المأمون العباسي أمر بذلك وقيل إن الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم ) أصحابه ، انطلقوا حتى نزلوا بدراً ووردت عليهم روايا قريش وفيهم أسلم غلام أسود لبني الحجاج حزام والحارث بن عامر وطعمة بن عدي والنضر بن الحارث وأبو جهل بن هشام وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفاء فإنما يأتي على مفعل بكسر العين كموعد وموطن ، والمساكن القصور والدور ، و{ أحب } خبر كان ، وكان الحجاج بن يوسف يقرؤها " أحبُّ " بالرفع وله في ذلك خبر مع يحيى بن يعمر سأله الحجاج هل تسمعني الجن قال نعم في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذى تشتمل عليه الآية أعنى قوله : ( أتتخذ أصناما آلهة ) الخ ، من الحجاج وإن كان بمنزلة التلخيص لعدة أما حجاجه في ربوبية الكوكب والقمر والشمس فالآيات دالة على كونه بعد الحجاج في أمر الأصنام ، والاعتبار

جامع لطائف التفسير

فقال عبد الله بن جبير عن مجاهد : ثلاثمائة ألف حرف و أحد وعشرون ألفا و قال سلام أبو محمد الحماني : إن الحجاج قالوا : وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربع القرآن ، فالأول إلى آخر الأنعام والثاني : " إلى و ليتلطف " "