فريد الأنصاري

فالصراط المستقيم: إنما هو طريق أهل اليقين وكمال الإيمان، ودونه مفاوز من المجاهدة والمكابدة، فمن تحقق به فقد نال تاج النعم، وكمال الهدى، فأكرم به وأنعم؛ ولذلك وجب السعي إليه في كل صلاة؛ دعاء أبديًا يستغرق العمر كله.

تأمل قوله تعالى: { ود الذين كفروا لو تغفلون } فإذا كان هذا التنبيه التحذيري من الغفلة حال قيام العبد بالصلاة وهي أشرف الأعمال ؛ فكيف بمن ينشغل بغيرها مما هو دونها، وترى الأعداء يقوم باستغلال ذلك لخدمة مصالحهم وإفساد واقع المسلمين؟!

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ *​﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾* إذا كنت تشعر أنك لا تعيش سعيداً فاعلم أنك لا تصلّــي جيــداً فهنآك فرق كبيـــــر : بين من يصلي (ليرتاح بهـــــا) وبين من يصلي (ليرتاح منهـــا) فانظر لقلبـــــــــك أيهما أنت؟

قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَق. .) الآية. فائدة ذكر " دين الحقِّ " مع دخوله في الهُدَى قبله، بيانُ شَرَفِهِ وتعظيمه، كقوله تعالى " حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى ". أو أنَّ المراد بالهدى القرآنُ، وبالدِّين الإِسلامُ.

قوله تعالى: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ. .) . أي في هذه الأنباءِ، أو الآيات، أو السورة. خَصَّها بالذِّكر، تشريفاً لها، وإن كان قد جاءه الحقُّ في جميع السُّوَر، كقوله تعالى: (حافظوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى. .) . والتعريف ب " في هذه الحقُّ " إما للجنس، أو للعهد، والمرادُ به: البراه...

عبد الله المطلق

من كرم الله تعالى أن جعل للصابرين على فعل الطاعات أجر المحسنين، قال الله تعالى: {وأقِمِ الصلاةَ طرَفي النهار وَزُلَفًا مِنَ الليلِ إنَّ الحسناتِ يُذهبنَ السيئاتِ ذلك ذِكرى للذاكرين (114) واصبر فإنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المحسنين}

أحمد عيسى المعصرواي

{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } : - - إذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعزُ عليك ؟ وكيف تطلب من الله التوفيق وأنت لـ حقه مضيع . - احرص على صلاتك فى أوقاتها وواجباتها وأركانها وخشوعها وخضوعها .

يوسف العليوي

قال تعالى: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة﴾ يقول الله: في بيوت... يسبح له فيها... رجال... فمن أراد هذا الوصف (رجال) فليفعل ما أراده الله وأحبه.

‏(وَٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وإنها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ) بداية الطريق إلى الله سبحانه وتعالى مجاهدة النفس مرارة الصبر ومشقة التكاليف(وانّها لَكَبِيرَةٌ) أي شاقة.. ونهاية الطريق إلى الله..(وجعلت قرة عيني في الصلاة)..إِلَّا عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ

{ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} لما بين صفاتهم الحميدة ذكر احتقارهم لأنفسهم وأنهم لا يرون لأنفسهم، حالا ولا مقاما، بل يرون أنفسهم مذنبين مقصرين فيستغفرون ربهم، ويتوقعون أوقات الإجابة وهي السحر، • قال الحسن: مدوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا يستغفرون ربهم.