غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ويتفرع على قول الوجوب وجوب الزكاة في كل مال يكسبه الإنسان، فيشمل زكاة التجاوز وزكاة الذهب والفضة وزكاة الاختيار لا وقت الضرورة ومثله الشافعي بالقت وحب الحنظل وسائر البذور البرية، وشبهها ببقرة الوحش لا زكاة والمعنى ولستم بآخذيه وأنتم تعلمون أنه محرم إلا أن ترخصوا لأنفسكم أخذ الحرام ولا تبالوا من أي وجه أخذتم المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمر عن الجوهر والدار والفصوص والخرز وعن نبات الأرض البقل والقثاء والخيار ، فقال : ليس في الحجر زكاة وليس البقول زكاة إنما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة في هذه الخمسة : في الحنطة والشعير والتمر
إعراب القرآن وبيانه
بيت من الشعر أو بيت من الشعر وله أيضا: لغيري زكاة من جمال فإن تكن ... زكاة جمال فاذكري ابن سبيل
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
لا يؤدّون زكاة أموالهم، قال القاضي عياض تخصيص هذا المعنى بمنع الزكاة لا سبيل إليه بل الواجب أن يقال: وضمان المتلفات وأروش الجنايات فيجب في كلّ هذا الآثام وأن يكون داخلاً في الوعيد والقول الثاني: إنّ المال وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال: «نعم المال الصالح للرجل الصالح» وقال صلى الله عليه وسلم «ما أدّي زكاته دخل في الورع والزهد في الدنيا والاقتناء مباح موسع لا يذم صاحبه وكونه أدخل في الورع لأمور منها أن كسب المال العبد إلى مقام رضوان الرحمن ويوقع في الخذلان والخسران ومنها أنه تعالى أوجب الزكاة وذلك سعي في تنقيص المال
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
عجزوا عن الوفاء ولو لم يحل النجم لأن قوله تعالى: {وفي الرقاب} كقوله تعالى: {وفي سبيل الله} وهناك يعطى المال ويجب تعميم الأصناف الثمانية في القسم إن أمكن بأن قسم الإمام ولو بنائبة ووجدوا لظاهر الآية سواء في ذلك زكاة الفطر وزكاة المال وإن لم يمكن بأن قسم المالك إذ لا عامل أو الإمام ووجد بعضهم كأن جعل عاملاً بأجرة من بيت المال فتعميم من وجد منهم وعلى الإمام تعميم آحاد كل صنف من الزكاة الحاصلة عنده إذ لا يتعذر عليه ذلك بصنف ضمن وإن لم ينحصر أو لم يف بهم المال ويجب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارقطني عن ابن عمر قال » فرض رسول الله A زكاة وأخرج أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه عن ابن عباس قال » فرض رسول الله A زكاة الفطر طهرة للصيام من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارقطني عن أبي سعيد الخدري قال : » كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله A زكاة
تيسير البيان لأحكام القرآن
_____ (¬1) رواه البخاري (1432)، كتاب: الزكاة، باب: فرض صدقة الفطر، ومسلم (984)، كتاب: الزكاة، باب: زكاة
التفسير الميسر
- وهو القرآن، وبالذي أنزل إلى الرسل من قبلك كالتوراة والإنجيل، ويؤدُّون الصلاة في أوقاتها، ويخرجون زكاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
@ 107 # 930 حدثنا سعيد قال نا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال من أدى زكاة ماله فلا جناح
النكت والعيون
يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة