جامع البيان في تأويل آي القرآن

معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأيْمَانَ) [سورة يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا) إلى قوله: (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [سورة حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. 4472 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:( وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأيْمَانَ ) [ سورة يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا ) إلى قوله:( وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [ سورة حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. 4472 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عبد الملك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

((المسند رقم 2483) ، والترمذي في (السنن - التفسير سورة الرعد رقم 3117) ، والنسائي في (السنن الكبرى كما وفيه تسبيح هذا الملك بحمد الله تعالى والملائكة معطوف على الرعد فهو عطف عام على خاص، كما تقدم في سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بيتا ثم جعل فيها مأدبة ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامهم فمنهم من أجاب الرسول ومنهم من ترك فالله هو الملك هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (المستدرك 2/338-339 ك التفسير، سورة يونس. وصححه ووافقه الذهبي) . وقوله تعالى (ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) أي إلى دين الإسلام كما تقدم في سورة الفاتحة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

متى هو) إخبار عنهم بالاستبعاد، منهم لوقوع ذلك، كما قال تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين) سورة الملك: 25، وقال تعالى: (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها) سورة الشورى: 18.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) قال البخاري: حدثني محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عبد الملك (الصحيح 8/426 ح4818 - ك التفسير - سورة الشورى، ب الآية) . وانظر سورة الحاقة آية (44) وتفسيرها في بيان الرد على المكذبين لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كلها لا يوجد واحد منهما من صاحبه وإنه لتوضع مائدته فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها وإنه ليأتيه الملك أصبعيه مائة أو سبعون حلة فيقول ما أتاني من ربي شيء أعجب إلي من هذه فيقول : أيعجبك هذا فيقول : نعم فيقول الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص137 )# كان في بني اسرائيل سبطان كان في أحدهما النبوة وفي الآخر الملك فلا يبعث نبي إلا من كان من سبط النبوة ولا يملك على الأرض أحد إلا من كان من سبط الملك وأنه ابتعث طالوت حين ابتعثه وليس من أحد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كلها لا يوجد واحد منهما من صاحبه وإنه لتوضع مائدته فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها وإنه ليأتيه الملك أصبعيه مائة أو سبعون حلة فيقول ما أتاني من ربي شيء أعجب إلي من هذه فيقول : أيعجبك هذا فيقول : نعم فيقول الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأخبر بالملك وبوجعه فقال : أدخلوني عليه فأنا أبرئه وإن رأيتموه قد مات فأنا أحييه فقيل له : إن وجع الملك قد أعيا الأطباء قبلك قال : أدخلوني عليه فأدخل عليه فأخذ الرجل برجل الملك فضربه بعصاه حتى مات فجعل يضربه إليه وقد رفع على الخشبة فقال : أرأيتم إن أحييت لكم صاحبكم أتتركون لي صاحبي فقالوا : نعم ، فأحيا عيسى الملك