جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: ترجف الأرض، والرادفة: الساعة. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال قوله:( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ) الأرض، وفي قوله:( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) قال: الرادفة: الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذي كنت توعد ، فيقول له : من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول : أنا عملك الصالح فيقول : رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، قال : وإن العبد الكافر إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذي كنت توعد # فيقول له : من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول : أنا عملك الصالح فيقول : رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي # قال : وإن العبد الكافر إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من
الروايات التفسيرية في فتح الباري
طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن ومسلم، فيبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة أخرجه مسلم في صحيحه رقم2137-110 - في الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه - بسنديه عن النواس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: ترجف الأرض، والرادفة: الساعة. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال في قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) الأرض، وفي قوله: (تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ) قال: الرادفة: الساعة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 2/584 - ك الجمعة، ب في الساعة التي في يوم الجمعة) . (الصحيح مسلم 2/584 ك الجمعة - ب في الساعة التي في يوم الجمعة) .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أسفاركم إلى مقاصدكم والسبل الطرق النحل : ( 16 ) وعلامات وبالنجم هم . . . . . ) وعلامات ( أى وجعل فيها علامات وهى معالم الطرق والمعنى أنه سبحانه جعل للطرق علامات يهتدون بها ) وبالنجم هم يهتدون ( المراد بالنجم الجنس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشيخ عن ابن عباس قال قال حمل بن أبي قيس وشمول بن زيد لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم ما هى فأنزل الله ) يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي ( أي متى قيامها ) قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ( قال قالت قريش يا محمد أسر إلينا الساعة كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ( وذكر لنا أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول تهيج الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( أى قال الكافر لفرط غفلته وطول أمله ما أظن أن تفنى هذه الجنة التى تشاهدها الكهف : ( 36 ) وما أظن الساعة . . . . . ) وما أظن الساعة قائمة ( أنكر البعث بعد إنكاره لفناء جنته قال الزجاج أخبر أخاه بكفره بفناء الدنيا وقيام الساعة ) ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ( اللام هى الموطئة للقسم والمعنى أنه للكافر صاحبه المؤمن حال محاورته له منكرا عليه ما قاله ) أكفرت بالذي خلقك من تراب ( بقولك ) وما أظن الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليهم يوم تأتى السماء بدخان مبين وقد اختلفت فى هذا الدخان المذكور فى الآية متى يأتى فقيل إنه من أشراط الساعة وأنه يمكث فى الأرض أربعين يوما وقد ثبت فى الصحيح زنه من جملة العشر الآيات التى تكون قبل قيام الساعة والمراد بالعذاب الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان أو يقولونه إذا رأو الدخان الذى هو من آيات الساعة الذي كانوا يتخيلونه مما نزل بهم من الجهد وشدة الجوع ولا ينافي ترجيح هذا ما ورد أن الدخان من آيات الساعة