الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص217 )# وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشا من ذهب يلوذ بها # وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا قالوا لي يا محمد مر أمتك بالحجامة # وأخرج أحمد و والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثني الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص587 )# وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < يبلس > ! قال : فرقة لا اجتماع بعدها # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله ! < يومئذ يتفرقون > ! قال : هؤلاء في عليين وهؤلاء في أسف سافلين # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ! < في روضة > ! يعني بساتين الجنة # وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ! < في روضة يحبرون > ! قال : في جنة يكرمون # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < يحبرون > !
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ما في الصدور: يحيى بن يعمر: 5/ 515 101- سورة القارعة 5: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ: كالصوف المنقوس: ابن التَّكاثُرُ: أألهاكم التكاثر: ابن عباس- عمران الجوني- أبو صالح: 5/ 519 3: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ: كلّا ستعلمون: مالك بن دينار: 5/ 519 6: لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ: لترون الجحيم: علي بن أبي طالب: 5/ 519 مسعود- الأعمش- الحسن: 5/ 521 2: الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ: جمّع مالا: ابن عامر- حمزة- الكسائي عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ: موصدة بعمد ممدّدة: ابن مسعود: 5/ 522
زاد المسير في علم التفسير
في معنى الكلام قولان أحدهما أنه فلق الحبة عن السنبلة والنواة عن النخلة روى هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس وبه قال الحسن والسدي وابن زيد والثاني أنه الشقان اللذان في الحب والنوى قاله مجاهد وأبو مالك قال ابن السائب الحب ما لم يكن له نوى كالبر والشعير والنوى مثل نوى التمر قوله تعالى يخرج الحي من الميت والصبح واحد وللمفسرين في الإصباح ثلاثة أقوال أحدها أنه ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس والثاني أنه إضاءة الفجر قاله مجاهد وقال ابن زيد فلق الإصباح من الليل والثالث
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى والشمس والقمر والنجوم مسخرات قرأ الأكثرون بالنصب فيهن وهو على معنى خلق السموات والشمس وقرأ ابن يشاء وقيل الأمر القضاء قوله تعالى تبارك الله فيه أربعة أقوال أحدها تفاعل من البركة رواه الضحاك عن ابن عباس وكذلك قال القتيبي والزجاج وقال أبو مالك افتعل من البركة وقال الحسن تجيء البركة من قبله وقال الفراء وكذلك قال أبو العباس تبارك ارتفع والمتبارك المرتفع والثالث أن المعنى باسمه يتبرك في كل شيء قاله ابن الانباري والرابع أن معنى تبارك تقدس أي تطهر ذكره ابن الانباري أيضا
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن المنكدر ... 4/157 {للأوّابين}: الأوّاب: هو الذي يذنب سراً ويتوب سراً ... ابن عباس ... 3/34 {للذين يتقون} يتقون الشرك والمعاصي ... ابن عباس وقتادة ... 1/428 للشهيد عند الله ست خصال ... ابن عباس ... 8/449 {للمقوين}: للجائعين ... ابن زيد ... 7/616 {لله الواحد القهار}: يجيب الله تعالى نفسه فيقول: {لله الواحد القهار} ...
زاد المسير في علم التفسير
وبه قال أنس بن مالك وبيان هذا ان النور في اللغة الضياء وهو الذي تصل به الأبصار إلى مبصراتها فورد النور ويبين لهم ما يهتدون به والخلائق بنوره يهتدون والثاني مدبر السماوات والأرض قاله مجاهد والزجاج وقرأ أبي ابن والارض بالنصب قوله تعالى مثل نوره في هاء الكناية أربعة أقوال أحدها أنها ترجع إلى الله عز و جل قال ابن عباس مثل هداه في قلب المؤمن والثاني أنها ترجع إلى المؤمن فتقديره مثل نور المؤمن قاله أبي ابن كعب وكان فأما المشكاة ففيها ثلاثة أقوال أحدها أنها في موضع الفتيلة الذي هو كالأنبوب والمصباح الضوء قاله ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : لما نزل قوله (متاعا بالمعروف حقا على المحسنين) قال رجل : إن أحسنت فعلت وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال : نسخت هذه الآية التي بعدها قوله (وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وأخرج مالك وعبد الرزاق والشافعي ، وعَبد بن حُمَيد والنحاس في ناسخه ، وَابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر وأخرج ابن المنذر عن علي بن أبي طالب قال : لكل مؤمنة طلقت حرة أو أمة متعة وقرأ {وللمطلقات متاع بالمعروف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال كان على ثقل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس بن مالك قال قيل يا رسول الله استشهد مولاك فلان قال : كلا ، إني رأيت عليه عباءة وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فخرج به معه إلى وأخرج ابن أبي شيبة عن عمرو بن سالم قال : كان أصحابنا يقولون : عقوبة
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدراسة : أشار ابن بطال هنا إلى مسألتين: المسألة الأولى: المراد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القول الأول: إن المراد بهذه الآية مانعو الزكاة، وممن قال بذلك: ابن وهو الذي اختاره ابن بطال. القيامة شجاعاً أقرع، له زبيبتان يُطوَّقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني بشدقيه - ثم يقول: أنا مالك وممن قال بذلك: ابن عباس - رضي الله عنهما -، ومجاهد( ).