التفسير الحديث
كل ذلك على ما أوردنا نصوصه في مناسبات سابقة وبخاصة في سياق تفسير آيات البقرة [9- 14] وآل عمران [195] وفي سورة التوبة آية تقرر واقع المؤمنات وممارستهن للشؤون العامة كالمؤمنين مما فيه تأييد لذلك أيضا وهي النساء في الآية هي في صدد الحياة الزوجية فإننا نقول أيضا إن آيات عديدة مرّت في هذه السورة وفي سورتي البقرة وما ذكرته آية البقرة من الدرجة للزوج على الزوجة هي هذه القوامة الزوجية التي جعلت له للمزايا الطبيعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذ لا تكون منها سقطة فتشتكي ، قال وهذا كقوله تعالى : { لا يسألون الناس إلحافاً } [ البقرة : 273 ] أي هذه الأمثلة غير متيقن من قول أبي علي وإنما مشى في ذلك على أثر الزجاج دون تعقب وقد شرحت هذا المعنى في سورة البقرة في تفسير { لا يسألون الناس إلحافاً } [ البقرة : 273 ] وبين أن هذه ليست كهذه الأمثلة لأنهم لم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء} [ البقرة : 30 ] لأنهم علموا أنه إذا جمع الغضب والشهوة إلى العقل والبصرة والذوق واللمس والشم الجوارح التي هيأته لما خلق له حتى قيل إنه العالم الأصغر كما مضى بسط ذلك في سورة هيأناه به وقويناه بقدرتنا لقبول الحق ، وبمثل ما قلته في حمل الآية على الفطرة الأولى قال الأصفهاني في تفسير {كان الناس أمة واحدة} [ البقرة : 213 ] في البقرة ، وقال ابن برجان هنا : مفطور على فطرة الإسلام الدين
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 133 ألفا وزقاق من عسل ، ومتّع شريح القاضي التابعي بخمس مائة درهم ، والعلاقة ، قال اللّه تعالى : وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) [البقرة أجمع العلماء على أن التي لم يفرض لها مهر ولم يدخل بها ، لا شي ء لها غير المتعة ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 236] لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) «1» «2» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 159 نزلت هذه الآية في أهل الصّفّة ، وهم فقراء المهاجرين الذين هاجروا ثم سوّى القرآن الكريم بين صدقة السر وصدقة العلانية في الأجر والثواب ، فقال اللّه تعالى : [سورة البقرة وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) [البقرة [البقرة : 2/ 270] قالوا : يا رسول اللّه ، صدقة السر أفضل أم صدقة العلانية؟ فأنزل اللّه تعالى هذه الآية
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 160 ثواب الصدقة وخطر الربا الإسلام دين الرحمة والعطف والتعاون ، أوجب يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا «1» وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ «2» وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ «3» [البقرة وآيات الربا هي : [سورة البقرة (2) : الآيات 275 الى 281] الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (281) [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 162 و لا ألم ، قال اللّه تعالى : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا [البقرة الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) [البقرة الكريم ، عناية بها ، وحرصا على المصالح ، ومنع المنازعات والخصومات بسبب المال ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 282] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإيمان بالغيب - وبخاصة البعث - هو أقرب المعاني إلى مقصود سورة البقرة , وقد انتشر ذلك في السورة على نحو ( ألم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) (البقرة وفي قصة آدم عليه الصلاة والسلام يقول الله تعالى للملائكة (َ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ )( البقرة 255) وفي شأن البعث قيل · ( كَيْفَ :28) · ( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة:46
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فاغفر فأوّل ناس أوّل الناس قوله تعالى: {مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ} [البقرة: 8]، أي: " يقولون بألسنتهم قوله تعالى: {وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ} [البقرة: 8]، "أي وصدَّقنا بالبعث والنشور" (¬4). وبهذا قال أبو عبيد (¬13). ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 1/ 29. (¬2) تفسير الثعلبي: 1/ 152. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 39. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 29. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 152. (¬6) أنظر: التفسير البسيط: 2/ 128. (¬7) تفسير الطبري: 1/ 271 - 272. (¬8) التفسير البسيط: 2/ 128. (¬9) تفسير الطبري: 1/ 272. (¬10
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)} [البقرة قوله تعالى: {بَلَى} [البقرة: 81]، " أي: بلى تمسكم النار وتخلدون فيها" (¬1). : 1/ 63. (¬2) الكشاف: 1/ 158. (¬3) تفسير السعدي: 57. (¬4) تفسير المراغي: 1/ 154. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 315. (¬6) التفسير البسيط: 3/ 96. (¬7) تفسير الطبري: 2/ 280. (¬8) معاني القرآن: 1/ 162. (¬9) محاسن البحر المديد: 1/ 125 - 126. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 315.