تفسير القرآن العزيز
^ الآية ، تفسير بعضهم : أن رسول | الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك وقد أنزل الله - عز وجل - في المنافقين الذين | تخلفوا عنه ما أنزل - قال المؤمنون : لا والله لا يرانا الله - عز وجل - | متخلفين عن الغزوة يغزوها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبداً ولا عن سرية . فأمر رسول الله | صلى الله عليه وسلم السرايا أن تخرج فنفر المسلمون من آخرهم ، وترك نبي الله صلى الله عليه وسلم | وحده ، فأنزل الله - عز وجل - : ^ ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) ^ أي : | جميعاً ، ويذروك وحدك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن عمرو بن عبسة عن النبي A قال » من قاتل في سبيل الله فواق ناقة حرم الله وجهه على النار « وأخرج الطبراني عن أبي المنذر قال : قال رسول الله A » من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة « . وأخرج أحمد والطبراني عن عائشة قالت : سمعت رسول الله A يقول » ما خالط قلب امرىء رهج في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار « . وأخرج الطبراني عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله A » ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب « .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه من وجه آخر عن ابن مسعود قال : « قال رسول الله A { اتقوا الله حق تقاته قال عكرمة : قال ابن عباس : فشق ذلك على المسلمين ، فأنزل الله بعد ذلك { فاتقوا الله ما استطعتم } [ التغابن فلم يستطيعوا قال الله { فاتقوا الله ما استطعتم } . وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود { اتقوا الله حق تقاته } قال : نسختها { فاتقوا الله ما استطعتم } . وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس قال : لما نزلت { اتقوا الله حق تقاته } ثم نزل بعدها { فاتقوا الله ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن جابر بن عبد الله Bه . فكتب رجل من المنافقين إلى أبي سفيان : إن محمداً A يريدكم ، فخذوا حذركم ، فأنزل الله { لا تخونوا الله أي الذبح ، فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون } فقال رسول الله A لأمرأة أبي لبابة . A ، وجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله A على فرس أبلق ، فقالت عائشة Bها : فلكأني أنظر إلى رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A قال : « إذا أحب الله عبداً ، نادى جبريل : إني قد أحببت فلاناً ، فأحبه . الله لجبريل : إن عبدي فلاناً يلتمس أن يرضيني ، فرضائي عليه ، فيقول جبريل : رحمة الله على فلان ، ويقوله ليلتمس سخط الله ، فيقول الله : يا جبريل ، إن فلاناً يسخطني ، ألا وإن غضبي عليه؛ فيقول جبريل : غضب الله وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، عن ابن عباس بسند ضعيف : أن رسول الله A قال : « إن الله أعطى المؤمن أحبه الله ، فإذا أحبه الله حببه إلى عباده ، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله ، فإذا أبغضه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله نبيه A ، فقام أبو بكر ، فقال : أنا وليّ رسول الله A أعمل بما كان يعمل وأسير بسيرته في حياته ، فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله A لسنتهم ، ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله A ، لتعملان فيها بما كان رسول الله A يعمل به فيها وأبو بكر وأنا ، حتى دفعتها إليكما أنشدكم الله أيها الرهط قال : { وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ولذي القربى } إلى آخر الآية { واتقوا الله إن الله شديد العقاب } ثم قال : والله ما أعطاها هؤلاء وحدهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآن خفف الله عنكم يعني بعد قتال بدر وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله إن يكن منكم عشرون عنه قال : هذا لأصحاب محمد صلى الله عليه و سلم يوم بدر جعل الله كل رجل منهم يقاتل عشرة من الكفار فضجوا من ذلك فجعل على كل رجل منهم قتال رجلين تخفيف من الله عز و جل وأخرج ابن مردويه عن ابن عمير رضي الله وأخرج الشيرازي في الألقاب وابن عدي والحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا رفع "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان بين أظهركم الذي يقال له محمد ؟ فلقنه الله الثبات وثبات القبر خمس : أن يقول العبد : ربي الله وديني عنه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن العبد إذا وضع في قبر وتولى عنه قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال النبي صلى الله عليه و سلم : فيراهما جميعا " قال قتادة رضي الله أتاه ملك فسأله : ما كنت تعبد ؟ فإن الله هداه قال : كنت أعبد الله فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل عنه أنه سأل جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن فتاني القبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم فانطلق معهم عيينة بن حصن بن بدر الفزاري وكان يكون في كل سدة حتى أتوا منزل رسول الله أخرج إلينا فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا محمد إن مدحنا زين وإن شتمنا شين نحن أكرم العرب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كذبتم بل مدحة الله الزين وشتمه الشين وأكرم منكم يوسف بن عنه قال : كنت أدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه و سلم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه فأتناول يأمر بإدخال حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم فما رأيت يوما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما خرج من باب الدار خرج معه رفاعة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : يا رسول الله رأيتك خرجت منه فخرجت منه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حجوا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها كانوا ينقبون في أدبارها فلما حج رسول الله صلى الله عليه و سلم حجة خلفه وأبى أن يدخل قال : يا رسول الله إني أحمس وكان أولئك الذين يفعلون ذلك يسمون الحمس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وأنا أيضا أحمس فادخل فدخل الرجل فأنزل الله وأتوا البيوت من أبوابها " وأخرج سعيد