نقد الصحابة والتابعين للتفسير

. (¬5) هو أبو عبد الرحمن عاصم بن سليمان البصري سمع أنساً، وروى عنه قتادة وشعبة، تولى القضاء لأبي جعفر

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وعندي في نظيره قول الحرث بن حلزة : مَنْ لنا عنده من الخيْر آيا تٌ ثلاثٌ في كلهنّ القضاء آيةٌ شارق الشقيقة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والباطل يشمل وجوها كثيرة ، منها تغيير الأحكام الدينية لموافقة أهواء الناس ، ومنها القضاء بين الناس بغير

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 172 " ومتعلق القضاء محذوف لظهوره ، أي لقضي بينهم فيما ختلفوا فيه كما قال في الآية الأخرى

الجامع لأحكام القرآن

هذا الفتح إن كنتم صادقين ( متى في موضع رفع ويجوز أن يكون في موضع نصب على الظرف قال قتادة : الفتح القضاء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{وله الحُكم} ؛ القضاء بين عباده ، {وإليه تُرجعون} بالبعث والنشور. وبالله التوفيق.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

لكن لما علقَ العروج بتدبير الأمور وتنفيذها ، قرّب المسافة ؛ ليعلم العبد أن القضاء نافذ فيه بسرعة.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

لمّا أظهر الله العرشَ تجلّى بنورٍ جبروتي رحموتي ، استوى به على العرش ، كما يتجلّى يوم القيامة لفصل القضاء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سبقتْ من ربك} ، وهي العِدَة بتأخير العقوبة {إِلى أجلٍ مسمى} هو يوم القيامة {لقُضي بينهم} أي : لوقع القضاء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال الشيخ زروق في نصيحته : وما ينزل بنا من ناحيتهم نعدّه من القضاء النازل. هـ.