تفسير القرآن للعثيمين

من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً} [مريم: 93] ؛ وخاصة كما في قوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1] ؛ والفرق بينهما أن العامة هي الخضوع للأمر الكوني؛ والخاصة هي الخضوع للأمر الشرعي

مفردات القرآن للفراهي

. ¬__________ (¬1) يعني تفسيره (نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان) انظر المقدمة. (¬2) مخطوط، انظر المقدمة وعلى ذلك بنى تفسيره (نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان). (¬4) وهي كما ذكر المؤلف في أول كتابه (حكمة

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

لِلْمُتَّقِينَ (48) جاء عن ابن عباس أنه يرى حذف الواو، وقال بعض النحويين معناه ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وتفسير الفرقان: التوراةُ التي فيها الفرق بين الحلال

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

كما ينقل الزمخشري كذلك عن الفراء كثيرًا، كما في قوله: «{وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67] الوجه الذي أورده له سيبويه 1/ 344. (¬2) الكشاف 2/ 474. (¬3) الكامل للمُبَرِّد 2/ 562 - 563. (¬4) الفرقان

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

ومن الأمثلة كذلك قوله عند تفسير قوله تعالى: {هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان: 23] (¬7) حيث شرح معنى الهباء انظر: ديوانه 236، النوادر لأبي زيد 209، مقاييس اللغة 3/ 137. (¬6) الجامع لأحكام القرآن 20/ 198. (¬7) الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

عمران: 20] أي أسلموا، وقوله تعالى: {فهل أنتم منتهون} [المائدة: 91] أي انتهوا، وقوله تعالى: {أتصبرون} [الفرقان الخامس عشر: التنبيه، وهو من أقسام الأمر، نحو قوله تعالى: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} [الفرقان: 45] أي

الوسطية في القرآن الكريم

وهي عبودية الطاعة قال تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا) [الفرقان وقد وصف الله به الكفار: (أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ) [الفرقان

الحجة للقراء السبعة

[الفرقان: 25] قال: قرأ ابن كثير وحده: (وننزل الملائكة) [الفرقان/ 25] نصبا تنزيلا منونا منصوبا وقرأ الباقون

الحجة للقراء السبعة

[الفرقان: 48] عبيد عن هارون عن أبي عمرو: (نشرا) و (نشرا) [الفرقان/ 48] بالتثقيل والتخفيف عاصم: بشرا بالباء