جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: وذلك نظير قوله:( وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ )، [سورة البقرة: 246]. : وهذا الموضع تكون فيه"لا"، وتكون فيه"أنْ"، مثل قوله:( يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله:(ألم يأتكم رسل منكم)، والرسل من أحد الفريقين، كما قال:( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ )، [سورة الرحمن: 19]، ثم قال:( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ )، [سورة الرحمن: 22]، وإنما يخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جمع قوله:( وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا )، [سورة الخبر عنهم أنهم رُسُل الله، لأن ذلك هو المعروف في الخطاب دون غيره . * * * __________ (1) اقرأ آيات سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تأويله" ، قال: يوم يأتي حقيقته، (2) وقرأ قول الله تعالى:( هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ ) ، [سورة وقرأ قول الله:( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ ) ، [ سورة آل عمران: 7 ] ، قال: ما يعلم _____

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في الفلك من كل زوجين اثنين، كما قال تبارك وتعالى:( وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلا قَلِيلٌ ) [ سورة اجتهد فكتب"وكانوا بنوح عليه السلام ثلاث عشرة" ، وهو تصرف معيب ، فإن خبر ابن إسحاق هذا سيأتي في تفسير"سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله نسخ ذلك بعدُ بقوله:( وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ )، [سورة بذلك حتى أنزل الله هذه الآية:( وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ ) ، الآية [سورة عيينة قال، حدثنا سليمان الأحول، عن عكرمة، قال: سمعته يقول: لما نزلت:( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سوادًا من الليل، وبقيةً من الليل، ساعةً منه، كما قال:( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ )، [سورة هود: 81 /سورة الحجر: 65] ، أي: ببقية قد بقيت منه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذلك فعلوا في قوله:( وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعَدُّوا فِي السَّبْتِ )، [سورة النساء: 154] ، (3) وفي قوله :(يَخْصِّمُون)، [سورة يس: 49]. (4) * * * وقرأ ذلك بعض قراء أهل مكة والشام والبصرة= "(يَهَدِّي) بفتح الهاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا أصغرُ من مثقال ذرة ولا أكبرُ" ، وذلك نحو قوله:( مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللهِ) ، و(غَيْرُ اللهِ)، [سورة الذرة " فيما سلف 8 : 360 ، 361 . (2) لم يذكر أبو جعفر قراءة الرفع في هذه الآية ، في موضعها من تفسير " سورة