تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{لَن يَنَالَ الله} لن يصل إِلَى الله {لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا} وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يضْربُونَ لحم الْأَضَاحِي على حَائِط الْبَيْت ويتلطخون بدمها فنهاهم الله عَن ذَلِك وَيُقَال لَا يقبل الله لحومها يقبل الْأَعْمَال الزاكية الطاهرة مِنْكُم {كَذَلِك} هَكَذَا {سَخَّرَهَا} ذللها {لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ الله } لتعظموا الله {على مَا هَدَاكُمْ} كَمَا هدَاكُمْ لدينِهِ وسنته {وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} بالْقَوْل
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ} مَا فتح الله لرَسُوله {مِنْهُمْ} من بني النَّضِير فَهُوَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة دونكم {فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ} فَمَا أجريتم إِلَيْهِ {مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} إبل وَلَكِن مشيتم إِلَيْهِ مشياً لِأَنَّهُ كَانَ قَرِيبا إِلَى الْمَدِينَة {وَلَكِن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ} يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {على مَن يَشَآءُ} يَعْنِي بني النَّضِير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص236 )# الله صلى الله عليه وسلم [ ] وأخرج ابن أبي شيبه والحاكم وصححه عن أم سلمه رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعوذ عائذ بالحرم فيبعث إليه بعث فإذا كان ببيداء من الأرض خسف بهم قلت : يا رسول الله فكيف بمن يخرج كارها قال : يخسف به معهم ولكنه يبعث على نيته يوم القيامه وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ : قَالَ رجل عِنْد عمر رَضِي الله عَنهُ: اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من الْقَلِيل فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ : مَا هَذَا الدُّعَاء الَّذِي تَدْعُو بِهِ قَالَ: إِنِّي سَمِعت الله يَقُول {وَقَلِيل من عبَادي الشكُور } فَأَنا أدعوا الله أَن يَجْعَلنِي من ذَلِك الْقَلِيل فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: كل النَّاس أعلم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ النَّاس عَنهُ وَيَقُولُونَ {لَا تسمعوا لهَذَا الْقُرْآن والغوا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تغلبون} وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أخْفى قِرَاءَته لم يسمع من يحب أَن يسمع الْقُرْآن فَأنْزل الله (وَلَا تجْهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله وَمن تكبر فقد نَازع الله الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ فَإِنَّهُ تبَارك وَتَعَالَى يَقُول: لَا يَنْبَغِي وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول الله عز وَجل: الْكِبْرِيَاء رِدَائي وَالْعَظَمَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: فَمن تَابَ من بعد ظلمه وَأصْلح فَإِن الله يَتُوب عَلَيْهِ إِن الله غَفُور رَحِيم ألم تعلم أَن الله لَهُ ملك السَّمَوَات وَالْأَرْض يعذب من يَشَاء وَيغْفر لمن يَشَاء وَالله على كل شَيْء قدير - أخرج أَحْمد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن عمر أَن امْرَأَة سرقت على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقطعت يَدهَا الْيُمْنَى فَقَالَت: هَل لي من تَوْبَة يارسول
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ الله} بنصرة الله {وَقَتَلَ دَاوُدُ} النَّبِي {جَالُوتَ} الْكَافِر {وَآتَاهُ الله الْملك} أعْطى الله دَاوُد ملك بني إِسْرَائِيل {وَالْحكمَة} الْفَهم والنبوة {وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ } يَعْنِي الدروع {وَلَوْلاَ دَفْعُ الله النَّاس بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} كَمَا دفع بِدَاوُد شَرّ جالوت عَن بني إِسْرَائِيل {لَفَسَدَتِ الأَرْض} بِأَهْلِهَا يَقُول دفع الله بالنبيين عَن الْمُؤمنِينَ شَرّ أعدائهم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الْمُؤمنِينَ} عَن الْجِهَاد {غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَر} الشدَّة والضعف بِالْبدنِ وَالْبَصَر مثل عبد الله بن أم مَكْتُوم وَعبد الله بن جحش الْأَسدي بِخُرُوج أنفسهم {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله بِأَمْوَالِهِمْ } بِنَفَقَة أَمْوَالهم {وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ الله الْمُجَاهدين بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى بِغَيْر الضَّرَر {دَرَجَةً} فَضِيلَة {وَكُلاًّ} كلا الْفَرِيقَيْنِ الْمُجَاهدين والقاعدين {وَعَدَ الله الْحسنى} الْجنَّة بِالْإِيمَان {وَفَضَّلَ الله الْمُجَاهدين} بِالْجِهَادِ
التفسير من سنن سعيد بن منصور
353 - حدثنا سعيد قال : نا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن عبيد الله بن عبد الله بن حصين ، عن هرمي بن عبد الله الواقفي ، عن خزيمة بن ثابت ، أن رسول الله A قال : « إن الله لا