الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله . . . . . < < النور : ( 55 ) وعد الله الذين . . . . . > > الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولمن معه . ومنكم : للبيان ، كالتي في آخر سورة الفتح : وعدهم الله أن ينصر الإسلام على الكفر ، ويورّثهم الأرض ، ويجعلهم
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الزمر (39) : الآيات 69 إلى 70] وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (70) قد استعار اللّه عز وجل النور فيها غير ربها ، ثم ما عطف على إشراق الأرض من وضع الكتاب والمجيء بالنبيين والشهداء والقضاء بالحق وهو النور
التفسير الواضح
[سورة النبأ الآيات 6 - 8] ، ومد الأرض وبسطها ليس دليلا على عدم كرويتها إذ هي مبسوطة ممدودة في نظرنا لنعيش شبّه إزالة النور بسبب ظلمة الليل بتغطية الأشياء الحسية بالأغطية حتى تسترها. الجبال فيها مع تحركها ودورانها وما جعله اللّه فيها من الثمرات الناشئة عن الازدواج والتلقيح وتعاقب النور
الدر النثير والعذب النمير
. (¬7) جزء من الآية: 2 النور. (¬8) جزء من الآية: 28 الزخرف. (¬9) جزء من الآية: 15 العلق. (¬10) جزء من 11 الغاشية. (¬24) جزء من الآية: 180 البقرة. (¬25) جزء من الآية: 248 البقرة. (¬26) جزء من الآية: 61 النور 46 النازعات. (¬30) جزء من الآية: 11 المائدة. (¬31) جزء من الآية: 266 البقرة. (¬32) جزء من الآية: 35 النور . (¬33) جزء من الآية: 35 النور. (¬34) جزء من الآية: 28 الفجر. (¬35) جزء من الآية: 20 الزمر. (¬36) جزء
التفسير البسيط
أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النَّهار وعمل النَّهار قبل عمل الليل، حجابه النور ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر -رضي الله عنه-: قوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الآخر: "حجابه النور " فهذا النور -والله أعلم- النور المذكور في حديث أبى ذر -رضي الله عنه-: "رأيت نورًا").
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ورأيت في ترجمة للتوراة وهو أولها : خلق الله ذات السماء وذات الأرض وكانت الظلمة فقال الله : ليكن النور ، فكان النور ، فأراد أن يفرق بين النور والحِندِس فسمى النور نهاراً والحندس مساءً ؛ ثم قال : ليكن جَلَد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
منصور، عن عبدة بن أبي لبابة، عن مجاهد أو مقسم في قول الله:"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، قال: كان قوم آمنوا بعيسى، وقوم كفروا به (1) "والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت"، آمنوا بعيسى وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم= قال:"يخرجونهم من النور منصورا، عن رجل، عن عبدة بن أبي لبابة قال في هذه الآية:"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وأفاض عليها أنوار المعارف بعد أن كانت في ظلمات الجهالة ، فلا ظهور لشيء من الأشياء إلا بإظهاره ، وخاصة النور إعطاء الإظهار والتجلي والانكشاف ، وعند هذا يظهر أن النور المطلق هو الله سبحانه وإن إطلاق النور على غيره إذا نظر من حيث هو ممكن مظلم ، فأما إذا التفت إليها من حيث أن الحق سبحانه افاض عليها نور بنور ، وأضاف النور