التفسير المنير

والقول: تبيان أن الجزاء على قدر العمل، والترغيب في التسابق في أعمال الخير، وأن المعول عليه ليس هو المال الحياة أو الأحكام: إن معايير التفاضل وموازين التقدم والتفوق في الآخرة تختلف عما هي عليه في الدنيا، فليس المال

التفسير المنير

الزكاة للمزكي فهي ما يلي: 1- الزكاة علاج صالح متعين لإزالة مرض حب الدنيا عن القلب، وكسر شدة الميل إلى المال الدنيا، والتوجه إلى عالم عبودية الله وطلب رضوانه، بالإنفاق في طلب مرضاة الله. 3- الوقوف أمام طغيان المال

النكت في القرآن الكريم

وخالفه الزجاج في ذلك، ومثله الفراء بقولك أعطي زيد المال. قال الزجاج: لأنه لا يجوز عنده رفع الأيام كما يجوز رفع المال، وإذا كان المفروض في الحقيقة هو الصيام دون

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والزلم: القدح لا ريش له - قاله البخاري؛ وحكمة ترتيبها هكذا أنه لما كانت الخمر غاية في الحمل على إتلاف المال ، قرن بها ما يليها في ذلك وهو القمار، ولما كان الميسر مفسدة المال، قرن به مفسدة الدين وهي الأنصاب، ولما

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المجاهد في سبيل الله، اقتضى المقام تقديمه على الآلة بخلاف ما في آخر الأنفال فإن المقام اقتضى هناك تقديم المال والنفس لما تقدم من موجبه في غير آية - كما سلف بيانه، وأيضاً ففي هذا الوقت كان المال قد كثر، ومواضع الجهاد

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{واستعينوا بالصبر والصلاة} متصلٌ بما قبله كأنهم لما كُلفوا ما فيه من ترك الرياسةِ والإعراضِ عن المال الصلاة والاتجاء إليها فإنها جامعةٌ لأنواع العبادات النفسانية والبدنية من الطهارة وسترِ العورة وصرفِ المال

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

يتكفَّلَ المسلمونَ بحمايتِهم والدفاعِ عنهم، والمحافظةِ على دمائِهم وأموالِهم، وهم يَدْفَعون مبلغاً من المال جزيةً من الجَزاء، وهو دَفْعُ شيءٍ جَزاءً لشيء، فهم يكسبونَ من المسلمين الحماية والأَمان، ويَبْذُلونَ المال

معترك الأقران في إعجاز القرآن

وقيل المال. وهذا يختلف بحسب الاختلاف في القصة. والآخر أن الخيل هنا يراد به المال، لأن الخيل وغيرها مال، فهو كقوله تعالى: (إنْ ترَكَ خَيْراً) ،: أي مالا

معترك الأقران في إعجاز القرآن

(أوعَى) ، يقال: أوعيت المال وغيره إذا جمعته في وعائه، فالمعنى جمع المالَ وجعله في وعاء. وهذه إشارة إلى قوم من أغنياء الكفار جمعوا المال من غير حِلّه. ووضعوه في غير محله.

الموسوعة القرآنية

وقيل: ليميز المال الخبيث الذي أنفقه المشركون فى عداوة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، من المال الطيب