جامع البيان في تأويل آي القرآن

منصور، عن عبدة بن أبي لبابة، عن مجاهد أو مقسم في قول الله:"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات"، قال: كان قوم آمنوا بعيسى، وقوم كفروا به (1) "والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت"، آمنوا بعيسى وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم= قال:"يخرجونهم من النور منصورا، عن رجل، عن عبدة بن أبي لبابة قال في هذه الآية:"الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : سبحانك هذا بهتان عظيم آية 16 النور : ( 16 ) ولولا إذ سمعتموه . . . . . 14238 حدثنا أبو سعيد الاشج قوله تعالى : ويعظكم الله آية 1 النور : ( 17 ) يعظكم الله أن . . . . . 14240 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا قوله : والله عليم حكيم النور : ( 18 ) ويبين الله لكم . . . . . قد تقدم تفسيره قوله : ان الذين يحبون آية 19 النور : ( 19 - 20 ) إن الذين يحبون . . . . . 14242 حدثنا

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

وَالطَّيْرُ صَافّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ} (41) [النور بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ} (43) [النور فانتفاء القيام بنفسه أولى إلا أن يثبت بدليل؛ فههنا {يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ} (43) [النور أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ} (40) [النور

الجامع لأحكام القرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله لا ينام ولا ينبغى له أن ينام يخفض (1) القسط ويرفعه حجابه النور ينبغى له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور جريج: النار حجاب من الحجب وهى سبعة حجب، حجاب العزة، وحجاب الملك، وحجاب السلطان، وحجاب النار، وحجاب النور بإسماعه سبحانه كلامه من الشجرة زيادة بيان إن شاء الله تعالى. __________ (1) لعل تأنيث الضمير بتأويل النور

التفسير الوسيط

مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور أن يتزوجوا بهن لينفقن عليهم، فنهوا عن ذلك، ونزلت هذه الآية {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور دون الناس، ومذهب سعيد بن جبير أن هذه الآية منسوخة نسخها قوله: {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور

صفوة التفاسير

ليطابق أول الآية {استوقد نَاراً} فإِِن النار فيها إشراق وإحراق، فذهب الله بما فيها من الإِشراق وهو «النور {وتأمل كيف قال {بِنُورِهِمْ} ولم يقل بضوئهم، لأن الضوء زيادةٌ في النور، فلو قيل: ذهب الله بضوئهم لأوهم وتأمل كيف قال {ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ} فوحَّد النور ثم قال {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ} فجمعها، فإِن أفرد سبحانه «الحقَ» وجمع «الباطل» في آيات عديدة مثل قوله تعالى {وَيُخْرِجُهُمْ مِّنِ الظلمات إِلَى النور

التفسير الحديث

وعبر عن الحدّ في هذه الآية (بالعذاب) ولما لم يرد في القرآن حدّ قابل للتنصيف إلّا ما ذكر في آية النور أجمعوا على صحة حكم الرجم وجدوا إشكالا في هذا الأمر فقالوا إن حد الأمة المحصنة هو نصف الحد الوارد في آية النور ومن ناحية ثانية فإن المتبادر المعقول أن يكون حديث عبادة بن الصامت قد صدر قبل نزول آية النور بإلهام رباني الأحاديث الأخرى التي تعين الرجم للزناة المحصنين والتي ذكرت بعض وقائع رجمهم هي الأخرى قد صدرت قبل آية النور

الموسوعة القرآنية

جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وتخصيص الشمس بالضوء والقمر بالنور من حيث إن الضوء أخص من النور وَالنُّورَ وقوله: وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ- وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ومن النور وكثيرا ما يتلازمان لكن النار متاع للمقوين فى الدنيا والنور متاع لهم فى الآخرة، ولأجل ذلك استعمل فى النور الاقتباس فقال تعالى: نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ وتنورت نارا أبصرتها، والمنارة مفعلة من النور أو من النار

الموسوعة القرآنية

خَشْيَةِ رَبِّهِمْ/ 57/ المؤمنون/ 23/ أى: من خشية عقاب ربهم. (172) فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً/ 4/ النور / 24/ أى: فاجلدوا كل واحد منهم. (173) فِيها مَتاعٌ لَكُمْ/ 29/ النور/ 24/ أى: فى دخولها استمتاع لكم. (174) وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ/ 39/ النور/ 24/ أى: عند جزاء عمله. (175) أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ / 40/ النور/ 24/ أى: أو كذى ظلمات. (176) لا يَرْجُونَ لِقاءَنا/ 21/ الفرقان/ 25/ أى: لقاء رحمتنا. (177