الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ أولئك على هدى من ربهم } [ البقرة : 5 ] بعد قوله : { هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب } الآية في سورة ، وأن أهل كل طبقة يُقسمون جماعات على حسب قرابتهم في الجنة كما قال تعالى : { هم وأزواجهم في ظلال } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ختم السورة المتقدمة بذكر المعاد وأقسم على المطلوب بثلاثة أشياء ، أما الحكمة في القسم فكما مرّ في أول سورة يس ، وأما الإقسام بغير الله وصفاته فلا نسلم أنه لا يجوز لله سبحانه ، أو هو على عادة العرب ، أو المراد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دالة على قدرة اللّه مكملة نعم الدنيا ، وقد أودع اللّه تعالى فيها ما أودع من منافع ، راجع الآية 37 من سورة يس المارة ، وما ترشدك إليه من الآيات قال ابن عباس جعل اللّه تعالى نور الشمس سبعين جزءا ونور القمر كذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ودون الدلالة على الصمم النهائي وستأتي تتمة هذه الصورة المهولة صورة الضرب على الآذان في قوله تعالى في سورة يس " يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا " . 2- التعليق : وذلك في قوله : " ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبي قلابةوهو من كبار التابعينأن من قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشرة مرة وعن أبي سعيد أنه قال من قرأ يس رضي الله تعالى عنهم فعليه المعول ووجه إتصالها بما قبلها على ما قاله الجلال السيوطي أنه لما ذكر في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من المقدمة والأدلة الثلاثة تتكون سورة يس وما دعت إليه من توحيد الله ، والتأمل فى ملكوته والاستعداد للقائه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما أوضحت سورة سبأ وسورة فاطر من عظيم ملكه تعالى وتوحده بذلك وانفراده التحريك إلى اعتبارها بثنائه على من اختاره لبيان تلك الآيات ، واصطفاه لإيضاح تلك البينات ، فقال تعالى {يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) لما تضمن قوله : { وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم } [ يس التدبر فيه يفضي إلى العمل به ، كما ورد في قصة إيمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإنه وجد لَوْحاً فيه سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يا ليتني كنت معهم } في سورَة النساء } ( 73 ) ، وقوله : { يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً } في سورة فهلكوا ، فعُلم وجه الحسرة عليهم إجمالاً من هذه الآية ثم تفصيلاً من قوله بعد : { ألم يروا كم أهلكنا } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والضحى واليل إِذَا سجى} وفي قوله تعالى : {والسماء والطارق} وبحرفين ، كما في قوله تعالى : {طه} و {طس} و {يس وفي {والنازعات} وفي {والفجر} وبخمسة أحرف ، كما في {كهيعص وحمعسق} ولم يقسم بأكثر من خمسة أشياء إلا في سورة