الموسوعة القرآنية
الروم/ 30 3355/ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ/ 38/ مدنية/ النور وَالْمَغْرِبِ/ 177/ مدنية/ البقرة/ 2 3362/ لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ/ 123/ مدنية/ النور / 24 3363/ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ/ 61/ مدنية/ النور/ 24 3364/ لَيْسَ / البقرة/ 2 3369/ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ/ 29/ مدنية/ النور
محاسن التأويل
وفي قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ [النور: 19] الآية، الحث على ستر المؤمن وفي قوله تعالى: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ [النور: 22] الآية. واستدل من ذهب إلى أن قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ [النور: 23] الآية، نزلت في أزواج فجاء الحصر من الجانبين، موافقا لقوله: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً [النور: 3
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
وكما أن النور الكوني يجلو الموجودات الكونية للأبصار فكذلك كان محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذلك النور الرباني، يجلو تلك الحقائق للبصائر. وكما أن النور الكوني يظهر الموجودات الكونية، فلا يحرم منها إلاّ معدوم البصر، فكذلك كان محمد- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ذلك النور الرباني، مجلياً للحقائق للبشرية كلها، ولا يحرم من إدراكها إلاّ
دقائق التفسير
الذي في الزجاجة وغيره وهي النور الذي ضرب الله به المثل ومثل القمر فإن الله سماه نورا فقال { جعل الشمس الشمس والقمر والنار على الأجسام الصقيلة وغيرها فإن المصباح إذا كان في البيت أضاء جوانب البيت فذلك النور هذا تسمية الليل ظلمة والنهار نورا فإنهما عرضان وقد قيل هما جوهران وليس هذا موضع بسط ذلك فتبين أن اسم النور صلى الله عليه وسلم أنت الحق وقولك الحق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق وأما قول المعترض النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: " {§وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْحَجَّاجِ، عَنْ عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ: قَوْلُهُ: {§وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: {وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} [النور