الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسر إيثار الاسم للتنبيه على أنه لا يعرف منه تعالى إلا أسماؤه الحسنى ، لاستحالة اكتناه الذات المقدسة . فما عرف الله إلا الله . هذا هو التحقيق . أما قول الله عز وجل : { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } فحقّ . من الله تعالى ومنا ، حينما كان من قرطاس ، أو في شيء منقوش فيه ، أو مذكور بالألسنة . انتهى كلامه رحمه الله . فائدة :
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
35 36 يقال قام فلان بأمر كذا اذا كفاه وتولاه والقائم على كل نفس هو الله تعالى والمعنى افمن هو بهذه الصفة افعاله بأسمائه الحسنى نحو الخالق والرازق فأن سموهم قل أتنبئونه { أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض } أي اتخبرون الله بشريك له في الارض وهو لا يعلمه بمعنى أنه ليس له شريك { أم بظاهر من القول } يعني أم تقولون } من عذاب الله { من واق } حاجز ومانع < < الرعد : ( 35 ) مثل الجنة التي تعالى { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } فرح بذلك مؤمنو اهل الكتاب ____________________
الهداية الى بلوغ النهاية
كما قال: {هُوَ لَهُ الأسمآء الحسنى} [طه: 8]. ويجوز أن تكون " المثلى " أنثت لتأنيث الطريقة.
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
اقرأ - إن شئت - كتاب " الأسماء الحسنى " صفحة 178، للجمل. 5) المقوي: اسم فاعل من أقوى الرجل يقوى إذا نزل
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
لكنه غيرُ مقيسٍ، وهو حينئذٍ صفةٌ ل «ألسنتهم» ، وحينئذٍ يكون {أَنَّ لَهُمُ الحسنى} مفعولاً به.
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
رسمت بالتاء المفتوحة على المعتمد في موضع واحد في التنزيل في قوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان هذا الاسم العلم جامعاً لجميع معاني الأسماء الحسنى التي علت عن أن يتصف بها أو بشيء منها حق الاتصاف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن كان كذلك فهو الجامع للأسماء الحسنى والصفات العلى كلها ، وعلم أن حاصلها تنزيه المعبود عن أن يكون له
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فصلينا لكم فيه، فلما أقبل ونزل بذي أوان نزل عليه القرآن في شأن مسجد الضرار، فدعا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم «ما أردت إلا الحسنى» والتوسعة علينا وعلى من عجز أو ضعف عن المسير إلى مسجد قباء، وقرأ ابن أبي عبلة «ما أردنا إلا الحسنى» ، والآية تقتضي شرح شيء من أمر هذه المساجد، فروي أن رسول الله صلى بن أبي ابن سلول، فلما جاء الله بالإسلام نافق ولم يزل مجاهرا بذلك فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق، ثم خرج في جماعة من المنافقين فحزب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الأحزاب، فلما ردهم الله بغيظهم
المحرر في علوم القرآن
• علاقة هذا النوع بأنواع علوم القرآن الأخرى: موضوع (أسماء السور) يرتبط بالمكي والمدني من جهة أن من يحكي