فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والقانت: القائم بما يجب عليه من الطاعة، ومنه قوله عليه السلام: "أفضل الصلاة طول القنوت"؛ وهو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (أفضل الصلاة طول القنوت)، الحديث من رواية مسلم عن جابر: "أفضل الصلاة طول القنوت". ومن رواية الترمذي عنه أيضًا: "قيل: يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ فقال: طول القنوت".
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أمرتم به وشق عليكم، و {وتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} وعذركم ورخص لكم في أن لا تفعلوه، فلا تفرطوا في الصلاة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (فلا تفرطوا في الصلاة إذ بمعنى "إن" الشرطية، وقيل: هي على بابها ماضية، والمعنى: أنكم تركتم ذلك فيما مضى فتداركوه بإقامة الصلاة وقلت: إنما قال: لا تفرطوا في الصلاة، لأن معنى الإقامة توفية حدودها وإدامتها.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أَسْلِحَتَهُمْ): الضمير إمّا للمصلين وإمّا لغيرهم؛ فإن كان للمصلين، فقالوا: يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة وصفة صلاة الخوف عند أبي حنيفة: أن يصلي الإمام بإحدى الطائفتين ركعة إن كانت الصلاة ركعتين، والأخرى بإزاء قوله: (يعني غير المصلين) أي: الفارغين من السجود الذاهبين إلى العدو، مع أنهم في الصلاة بعدُ. قوله: (فتؤدي الركعة بغير قراءة) وذلك أن الإمام قد قرأ في الركعة الثانية وهم كانوا في الصلاة وإن كانوا
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الصحابة -رضوان الله عليهم- كان الصحابة رضوان الله عليهم يتورعون عن تفسير القرآن على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، مع أنهم كانوا على جانب عظيم من البيان العربي والتذوق الأدبي، بل كانوا يرجعون إليه عليه وآله الصلاة ولما انتقل عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى، كان لا بد لهم من أن يشمروا عن سواعدهم، ليقوموا بما كتاب الله العزيز، وهم الذين شهدوا نزول القرآن ونالوا بركة الوحي، وبركة الإفادة من الرسول عليه وآله الصلاة
أحكام القرآن
عموم الآية في صلاة الخوف في السفر والحضر؛ لأن الكلام في صلاة السفر انتهى إلى قوله: {أن تقصروا من الصلاة والثاني: أنه القصر في حدود الصلاة بصلاتهم إيماء إلى القبلة وإلى غير القبلة عند شدة الخوف، والتحام الحرب والثالث: أن المراد به ما بينه بعد ذلك في الآية من تغيير صفة الصلاة أو نقص عدد ركعاتها مع صلاة الخوف بقوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة} الآية، إلا أنه قد اختلف في صفة صلاة الخوف المشار إليها في هذه
الجامع لأحكام القرآن
وفي تسمية الصلاة بالتسبيح وجهان : أحدهما : لما تضمنها من ذكر التسبيح في الركوع والسجود. الثاني : مأخوذ من السبحة والسبحة الصلاة ؛ ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : "تكون لهم سبحة يوم القيامة وقيل : معنى {وَلَهُ الْحَمْدُ} أي الصلاة له لاختصاصها بقراءة الحمد. والأول أظهر ؛ فإن الحمد لله من نوع تعظيم الله تعالى والحض على عبادته ودوام نعمته ؛ فيكون نوعا آخر خلاف الصلاة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ويجوز أن يكون المراد ذكر الله باللسان ليعمّ ذكر الله في الصلاة وغيرها . مراقبة الله تعالى وحذر غضبه ، فالتفضيل على بابه ، أي ولذكر الله أكبر في النهي عن الفحشاء والمنكر من الصلاة في ذلك النهي ، وذلك لإمكان تكرار هذا الذكر أكثر من تكرر الصلاة فيكون قريباً من قول عمر رضي الله عنه تصنعون ( تذييل لما قبله ، وهو وعد ووعيد باعتبار ما اشتمل عليه قوله ) اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وأتبع ما هو علامة قبول الإِيمان والعلم به بعلامة أخرى وهي إقامة الصلاة كما تقدم في سورة البقرة ) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة فإنها أعظم الأعمال البدنية ، ثم أتبعت بعمل عظيم من الأعمال في المال وهي وجيء في جانب إقامة الصلاة والإِنفاق بفعل المضي لأن فرض الصلاة والصدقة قد تقرر وعملوا به فلا تجدد فيه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وأحسب أن في ذكر التكبير إيماء إلى شرع الصلاة التي أولها التكبير وخاصة اقترانه بقوله : ( وثيابك فطهر ( ( المدثر : 4 ) فإنه إيماء إلى شرع الطهارة ، فلعل ذلك إعداد لشرع الصلاة . ووقع في رواية معمر عن الزهري عند مسلم أن قال : وذلك قبل أن تفرض الصلاة . فالظاهر أن الله فرض عليه الصلاة عقب هذه السورة وهي غير الصلوات الخمس فقد ثبت أنه صلى في المسجد الحرام
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال أبو حنيفة : يصلي بالأولى ركعّة ، ثم تتأخر وهي في الصلاة ، وتأتي الثانية فيصلي بها ركعة ، فإذا سلَّم تعدَّدت منه صلى الله عليه وسلم ، فكل واحد أخذ بحديث ، وما قاله مالك والشافعي هو الذي فعله ـ عليه الصلاة الصفحة : 92 رُوِي أن المشركين لما رأوا المسلمين صلوا صلاة الظهر ندموا أن لو كانوا أغاروا عليهم في الصلاة : دعوهم فإن لهم صلاة هي إليهم أحب من آبائهم وأبنائهم ـ يعنون صلاة العصرـ ، فلما قام النبي ـ عليه الصلاة