عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مدنيّة، وأوردها بمسمّى: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾، قال: هو علي بن أبي طالب
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: أُنزلت ﴿تبارك﴾ المُلك في أهل مكة، إلا ثلاث آيات
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ﴾، يقول: بأيّكم الجنون
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾، يقول: ودُّوا لو تَكفر فيَكفُرون
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾، قال: القارعة: يوم القيامة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾: يعني: المُكذّبين
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾: يعني: مُتَمَزِّقة ضعيفة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ﴾، قال: ذلك قوله: ﴿وفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أبْوابًا﴾ [النبأ:١٩]
عن عبد العزيز بن رفيع -من طريق الحسن صالح- في قوله: ﴿بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ﴾، قال: الصوم