الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونحب الصلاة معك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال : هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال : هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله تجارة ولا بيع عن ذكر الله وكانوا اتجر الناس وأبيعهم ولمن لم تكن تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال لقد رأيت ذلك فقال نعم يا رسول الله قال تفتح لكم أبواب المدائن وقصور الروم ومدائن اليمن ففشا ذلك في أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فتحدثوا به فقال رجل من الأنصار يدعي قشير بن معتب يعدنا محمد صلى الله صلى الله عليه و سلم وأخرج مالك وأحمد وعبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه خبث الحديد وأخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله هي طابة هي طابة هي طابة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قوله تعالى : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله عنه قال : لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت : أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه و سلم في التوراة عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " اني عبد الله وخاتم النبيين وأبي منجدل في طينته وأخبركم ما تقدم من ذنبك وما تأخر " الفتح الآية 2 قالوا : يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فماذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف قلنا : نعم هو هذا وأخرج أحمد بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليختصمن يوم القيامة كل شيء حتى الشاتين فيما انتطحتا " وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند لا بأس به عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أول خصمين يوم القيامة جاران " وأخرج البزار عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يجاء بالأمير الجائر فتخاصمه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها - قالت : دخلت علي زينب وعندي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقبلت علي تسبني فردعها النبي صلى الله عليه و سلم فلم تنته فقال لي : سبيها فسببتها حتى جف ريقها في فمها ووجه رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل حديث حدثتني به أم ولد أبي محمد عن عائشة رضي الله عنها - قالت : كنت في البيت وعندنا زينب بنت جحش قال : هذا محمد صلى الله عليه و سلم - ظلم وبغي عليه وكذب هم ينتصرون قال : ينتصر محمد صلى الله عليه و عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " المستبان ما قالا من شيء فعلى البادىء حتى يعتدي المظلوم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى أحل له النساء، تعني: أهل الأرض . الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى أحل له النساء. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى أحل الله له النساء . صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى حل له النساء. حفصة معاقبها حين اعتزل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم نساءه ، كان من قيله لها: قد كان رسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرني أبو عثمان بن شبة الخزاعي، وكان من أهل الشام "أن ابن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ عثمان بن شبة الخزاعي، وكان من أهل الشأم، أن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثني عمي، قال: أخبرني يونس، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله ، أن ابن مسعود، قال: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: "بِتُّ اللًّيْلَةَ أقْرأُ عَلى واختلفوا في الموضع الذي تلا عليهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيه القرآن، فقال عبد الله بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما من ابتلى منهم = من المسلمين = يوم أحد، فكان عقوبة بمعصيتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7905- حدثنا منهم شهداء، وغلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر المشركين، فجعل له الدولة عليهم. 7908- حدثني المثني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أجيبوه، فقالوا: لا سواء، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم فقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم. فقال أبو سفيان: اعْلُ هُبَل! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله أعلى وأجل!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه، (1) وأخذوا ما كان معه من متاع، فأنزل الله جل وعز في شأنه:" كنتم من قبل فمنّ الله عليكم فتبينوا"، (3) بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عليها أسامة بن زيد إلى محمدًا رسول الله". فلما رجعوا لم يسألهم عنه، فجعل القوم يحدِّثون النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون: يا رسول الله، لو رأيت أسامة ولقيه رجل، فقال الرجل:"لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، فشد عليه فقتله!

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات إلى اهلها آية 58 النساء : ( 58 ) إن الله يأمركم . . . . الله بن مسعود قال : ان الشهادة تكفر كل ذنب الا الامانة . بن السائب ، عن زادان ، عن عبد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، بنحو حديث سفيان الثوري فلقيت قال شريك : ثنا عياش العامري ، عن زادان ، عن عبد الله عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نحو ذلك ، ولم أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع في قول الله تعالى ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات إلى اهلها قال : هذه