سلسلة التفسير

عمدة القائلين بمشروعية جلسة الاستراحة أربعة أدلة: الدليل الأول: وهو أقواها ما أخرجه البخاري من حديث مالك أما الثلاثة الآخرون أحمد وأبو حنيفة ومالك رحمهم الله فيقولون: تفعل عند الحاجة، وأجابوا عن حديث مالك بن الحويرث بأن مالك بن الحويرث أسلم متأخراً، وأتى الرسول عليه الصلاة والسلام متأخراً، فكان الرسول عليه الرسول علل هذه الجلسة بقوله: (إني قد بدنت) أي: سمنت، فإن ثبتت هذه الرواية أو لم تثبت قالوا: إن مجيء مالك فـ ابن حزم رحمه الله انتصر لإثباتها انتصاراً شديداً، استدلالاً بحديث مالك بن الحويرث رحمه الله تعالى

التفسير من سنن سعيد بن منصور

حدثنا سعيد قال : نا مروان بن معاوية ، قال : نا الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : كان عمر بن الخطاب Bه يقرأ : مالك يوم الدين (1) ، وكان علقمة والأسود يقرآن : مالك يوم الدين __________ (1) سورة : الفاتحة آية رقم : 4

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الكسائي فى إدخالهم (أن) فى (مالك) : هو بمنزلة قوله : «ما لكم فى ألا تقاتلوا» ولو كان ذلك على ما قال لجاز فى الكلام أن تقول : مالك أن قمت ، وما لك أنك قائم لأنك تقول : فى قيامك ، ماضيا ومستقبلا ، وذلك فلذلك جاءت فى (مالك) فى المستقبل ولم تأت فى دائم ولا ماض. فذلك شاهد على اتفاق معنى مالك وما منعك. وقد قال بعض النحويين : هى مما أضمرت فيه الواو ، حذفت من نحو قولك فى الكلام : مالك ولأن تذهب إلى فلان؟ فيقال : أتجيز أن أقول : مالك أن تقوم ، ولا أجيز : مالك القيام [فقال ] «1» : لأن القيام اسم صحيح و(أن)

أضواء البيان

وقد أخذ بعض العلماء على مالك رحمه الله أشياء قال: إنه خالف فيها السنة قال أبو عمر بن عبد البر رحمه الله سلام قال: سمعت عبد الله بن غانم في مجلس إبراهيم بن الأغلب يحدث عن الليث بن سعد أنه قال: أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلها مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم مما قال مالك فيها برأيه، قال: ولقد كتبت ومعلوم أن مثل كلام الليث هذا عن مالك لا أثر له؛ لأنه لم يعين المسائل المذكورة ولا أدلتها. فيجوز أن يكون الصواب فيها مع مالك لأدلة خفيت على الليث، فليس خفاؤها على مالك بأولى من خفائها على الليث

معاني القرآن للفراء

وقال الكسائي فِي إدخالهم (أن) فِي (مالك) : هُوَ بمنزلة قوله: «ما لكم فِي ألا تقاتلوا» ولو كان ذلك على ما قال لجاز فِي الكلام أن تقول: مالك أن قمت، وما لك أنك قائم لأنك تقول: فِي قيامك، ماضيا ومستقبلا، وذلك فلذلك جاءت فِي (مالك) فِي المستقبل ولم تأت فِي دائم ولا ماض. فذلك شاهد على اتفاق معنى مالك وما منعك. فيقال: أتجيز أن أقول: مالك أن تقوم، ولا أجيز: مالك القيام [فقال] «1» : لأن القيام اسم صحيح و (أن) اسم

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

وقال الكسائي فى إدخالهم (أن) فى (مالك) : هو بمنزلة قوله : «ما لكم فى ألا تقاتلوا» ولو كان ذلك على ما قال لجاز فى الكلام أن تقول : مالك أن قمت ، وما لك أنك قائم لأنك تقول : فى قيامك ، ماضيا ومستقبلا ، وذلك فلذلك جاءت فى (مالك) فى المستقبل ولم تأت فى دائم ولا ماض. فذلك شاهد على اتفاق معنى مالك وما منعك. وقد قال بعض النحويين : هى مما أضمرت فيه الواو ، حذفت من نحو قولك فى الكلام : مالك ولأن تذهب إلى فلان؟ فيقال : أتجيز أن أقول : مالك أن تقوم ، ولا أجيز : مالك القيام [فقال ] «1» : لأن القيام اسم صحيح و(أن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للولاة ، والأمر على هذين القولين للندب ، وقيل : هو خطاب لسادات المكاتبين ، وهو على هذا القول ندب عند مالك اختلف في مقدار ما يحط ، فقيل : الربع ، وروى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل : الثلث ، وقال مالك والشافعي : لا حد في ذلك ، بل أقل ما ينطلق عليه اسم شيء ، إلا أن الشافعي يجبره على ذلك ، ولا يجبره مالك ، وزمان الحط عنه في آخر الكتابة عند مالك ، وقيل في أول نجم .

زاد المسير في علم التفسير

اشهدوا وقد روى حديث الانشقاق جماعة منهم عبد الله بن عمر وحذيفة وجبير بن مطعم وابن عباس وأنس بن مالك تقديره انشق القمر واقتربت الساعة وقال مجاهد انشق القمر فصار فرقتين فثبتت فرقة وذهبت فرقة وراء الجبل وقال ابن زيد لما انشق القمر كان يرى نصفه على قعيقعان والنصف الآخر على أبي قبيس قال ابن مسعود لما انشق القمر قالت قريش سحركم ابن أبي كبشة فاسألوا السفار فسألوهم فقالوا نعم قد رأيناه فأنزل الله عز و جل اقتربت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار ، وَابن حبان والطبراني والبيهقي عن مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل قال لهم وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي المخارق قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسرى بي برجل في وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد ، وَابن أبي الدنيا عن سالم بن أبي الجعد قال : قيل لأبي الدرداء : إن