جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو سلمة: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لما كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن أنس بن مالك، قال: لما جاء جبرائيل عليه السلام بالبراق إلى رسول الله صلى الله ثم قال له جبرائيل: أما العجوز التي رأيت على جانب الطريق، فلم يبق من الدنيا إلا بقدر ما بقي من عمر تلك حدثني عليّ بن سهل، قال: ثنا حجاج، قال: أخبرنا أبو جعفر __________ (1) نص العبارة في الدر المنثور للسيوطي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: لا ادع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد قال الله ما ننسخ من آية أو ننساها وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأبو داود في ناسخه وابن في المصاحف والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص أنه قرأ ما ننسخ من آية أو ننساها فقيل له : إن سعيد بن المسيب يقرأ ننسها عمير الليثي في قوله ما ننسخ من آية أو ننساها يقول : أو نتركها نرفعها من عندهم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك قال : في قراءة ابن مسعود ما ننسك من آية أو ننسخها وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم اقترب من ربه فكان قاب قوسين أو أدنى قال : ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوتر وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ذكر لنا أن القاب فضل طرف القوس على الوتر وأخرج النسائي وابن جرير وابن المنذر وابن رفرفه الدر والياقوت فأوحى الله إلي ما شاء أن يوحي " وأخرج أبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل عن سريج بن بن حميد عن ابن عمر أن جبريل كان يأتي النبي صلى الله عليه و سلم في صورة دحية الكلبي وأخرج مسلم وأحمد : رآه بقلبه وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرأ أفتمرونه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لما نظرت إلى هذين الغلامين يمشيان ويعثران لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما " وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بينما هو يخطب الناس على المنبر خرج الحسين بن علي رضي اله عنه فوطئ في ثوب كان عليه فسقط فبكى فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن المنبر فلما رأى إليه وما أعقل " والله تعالى أعلم قوله تعالى : فاتقوا الله ما استطعتم وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن أنس فاتقوا الله ما استطعتم قال : جهدكم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما) قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال: قال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: "فينا نزلت (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة ، وخالد بن الوليد، وعياض، وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا، قال وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة عبد الله التركي (1/422 ح 344) وذكره ابن كثير في تفسيره وعزاه لابن حبان والضياء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الرّبيع بن أنس رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ يقْرؤهَا (ان الصَّلَاة بِالْمَعْرُوفِ تنْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر) وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عمرَان بن وَسلم من لم تَنْهَهُ صلَاته عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر لم يَزْدَدْ بهَا من الله إِلَّا بعدا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول صَلَاة لم تَأمره بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَن الْمُنكر لم تزِدْه صلَاته من الله إِلَّا بعدا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اقْترب من ربه {فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى} قَالَ: ألم تَرَ إِلَى الْقوس مَا أقربها من الْوتر وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ذكر لنا أَن القاب فضل طرف الْقوس على الْوتر وَأخرج النَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن بن حميد عَن ابْن عمر أَن جِبْرِيل كَانَ يَأْتِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي صُورَة دحْيَة الْكَلْبِيّ {مَا كذب الْفُؤَاد مَا رأى} قَالَ: رَآهُ بِقَلْبِه وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أَنه كَانَ يقْرَأ [أفتمرونه] وفسرها أفتجحدونه وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذَيْن الغلامين يمشيان ويعثران لم أَصْبِر أَن قطعت كَلَامي وَنزلت إِلَيْهِمَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَيْنَمَا هُوَ يخْطب النَّاس على الْمِنْبَر خرج الْحُسَيْن بن عَليّ رَضِي اله عَنهُ فوطئ فِي ثوب كَانَ عَلَيْهِ فَسقط فَبكى فَنزل رَسُول فَأنْزل الله تحفيفاً على الْمُسلمين {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم} فنسخت الْآيَة الأولى وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الرّبيع بن أنس {فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم} قَالَ: جهدكم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شَيْئا سمعته من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد قَالَ الله (مَا ننسخ من آيَة أَو ننساها) وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن فِي الْمَصَاحِف وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن سعد بن أبي وَقاص أَنه قَرَأَ (مَا ننسخ من آيَة أَو ننساها) فَقيل لَهُ: إِن سعيد بن الْمسيب يقْرَأ {ننسها} قَالَ سعد: إِن الْقُرْآن لم ينزل )) وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ: كَانَت الْآيَة تنسخ الْآيَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن ابن المسيب قال : كتب عمر إلى أبي موسى : إذا لهوتم فالهوا بالرمي وإذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : تعلموا الفرائض واللحن والسنة كما تعلمون القرآن. وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : تعلموا الفرائض فإنها من دينكم. وأخرج الحاكم والبيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفرض أمتي زيد بن ثابت