إعراب القرآن

أنّه قال: لا تقل (رمضان) ولكن قل كما قال الله تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ) فإئك لا تدري ما رمضان، حدثنا أبو الحسن الحوفي عن أبي بكر بن الأدفوني حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس قال قُرئ على أحمد بن محمد بن وحدثنا أبو الحسن عن أبي بكر حدثنا أبو جعفر قال قُرئ على أحمد بن شعيب عن إسحاق بن إبراهيم أخبرنا يحيى وحدثنا أبو الحسن عن أبي بكر عن أبي جعفر أخبرنا عمرانُ بن خالد أخبرنا شعيب أخبرنا ابن جريج قال أخبرني

الإقناع في القراءات السبع

الحسين بن علي، حدثنا محمد بن جعفر الخزاعي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد المزني بواسط، حدثنا الوليد بن بيان، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن أحمد الشطوي، قالوا كلهم جميعا: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد قال أبو جعفر: والتكبير موقوف على ابن عباس، ولم يرفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- غير البزي. وقُرئ على أبي علي الحسين بن محمد الصدفي شيخنا -رحمه الله- وأنا أسمع، عن أبي بكر محمد بن أحمد الدقاق, حدثنا أبو بكر الخطيب، حدثنا عمر بن أحمد العبدري، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا عبد الله بن محمد بن

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

- 1310 - 1362م: هو محمد بن مفلح بن محمد بن مفرح المقدسي الراميني الدمشقي الصالحي الحنبلي، شمس الدين أبو انتهى من معجم المؤلفين الجزء الثاني عشر ص (44) تقدم. 142- أبو بكر النقاش. أبو بكر النقاش: هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر الموصلي النقاش نزيل ولد سنة ست وستين ومائتين، وعني بالقراءات من صغره أخذ القراءة عرضاً عن أناس كثيرين منهم: أبو علي الحسين

التبيان في تفسير غريب القرآن

[الخاتمة] ولنختتم هذا الكتاب بفوائد وتنبيهات: أحدها: مصنف أصل هذا الكتاب هو الإمام أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني- رحمه الله- تعالى- قال الشيخ أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي «1» ، رحمه الله: «عزيز وقال أبو عبد الله بن خالويه «2» : «كان أبو بكر بن عزير هذا من أكابر تلامذة ابن الأنباري: علما وسنّا وسيرا انتهى. __________ (1) هو أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب الشيباني التبريزي الأديب النحوي اللغوي: بغدادي دخل بغداد وأخذ عن ابن مجاهد وابن دريد وأبي بكر بن الأنباري، وعاش في حلب في عهد سيف الدولة الحمداني معاصرا

قانون التأويل

(ت: 574) (¬1). 82 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز القيسي: من شاطبة، ويعرف بابن تُريس، وشهر بالمكناسي، لقي أبا بكر بن العربي فناوله وأجاز له تآليفه وروايته متسعة متحققاً بالقراءات بصيراً بوجوهها (ت: 561) (¬2). 83 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد العتقي: من أهل مرسية، له رواية عن ابن العربي سمع منه أكثر سباعياته ولم يحدث (¬3). 84 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق بن يوسف الكلبي: بكر محمد بن عبد الله بن الجد الفهري- الفقيه الحافظ المستبحر: من أهل إشبيلية، عُني بالعربية فبرع فيها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخبرنا الحسن قال : حدّثنا عبد الله بن يوسف قال : حدّثنا أبو القيّم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي " أوّل مَنْ يُعطى كتابه بيمينه من هذه الأمّة عمر بن الخطّاب ، وله شعاع كشعاع الشمس " فقيل له : فأين أبو بكر؟ قال : " هيهات هيهات زفّته الملائكة إلى الجنّة ". ، قال : حدّثنا أسد بن عاصم ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد ، قال : حدّثنا أبو عمر الضرير عن حماد عن سلمة بكر ". { فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ } مرضية كقوله : { مَّآءٍ دَافِقٍ } [ الطارق : 6 ] وقيل : ذات

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قرأتُ علي أبي المجد محمد بن الحسين القزويني، أخبركم الإمام أبو منصور محمد بن أسعد المعروف بحفدة العطاري فأقرَّ به، قال: حدثنا الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي (1) ، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي حمزة البلخي، حدثنا موسى 2) يحيى (3) ، عن عائشة بنت طلحة (4) ، عن عائشة أم المؤمنين رضي __________ (1) يعقوب بن أحمد بن محمد أبو بكر الصيرفي، حدث بنيسابور عن الحسن بن أحمد المخلدي وأحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف، وغيرهم، توفي

معالم التنزيل

بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي، قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا ، ارجع واعبد ربك ببلدك، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال: إن أبا بكر فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته، ولا يقرأ في غير داره ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا وأخرجه البخاري 2653 و3922 وأبو بكر المروزي 71 والبيهقي (2/ 480، 481) من طرق عن همام بن يحيى به. 1074-

المهذب في تفسير جزء عم

ثم قال أيها الناس : إن عبدا من عباد اللّه خيّره اللّه بين الدنيا وما عنده فاختار ما عنده ، ففهمها أبو بكر فبكى وقال بل نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا فقال على رسلك يا أبا بكر ثم قال انظروا هذه الأبواب اللافظة في المسجد فسدّوها إلّا باب أبي بكر فإني لا أعلم أحدا كان أفضل من الصحبة عندي يدا منه. رجلا مجهرا فقال فأين أبو بكر يأبى اللّه ذلك والمسلمون. ثم بعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلّى عمر الصلاة فصلّى بالناس.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال : إن أدنى الملائكة من الله جبريل ثم ميكائيل ، فإذا ذكر عبداً بأحسن عمله قال وأخرج الحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله A « وزيراي من السماء جبريل وميكائيل ، ومن أهل الأرض أبو بكر وعمر » . الله A « إن الله أيدني بأربعة وزراء ، اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل ، واثنين من أهل الأرض أبي بكر فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله » .