الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم ، وفيه أهبط من الجنة ، وفيه تيب عليه وفيه مات ، وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلا الجن والإنس ، وفيه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقول عاصرت فلانا أي كنت في عصره أي زمن حياته الفرق بين الوقت والساعة أن الساعة هي الوقت المنقطع من غيره والوقت اسم الجنس ولهذا تقول إن الساعة عندي ولا تقول الوقت عندي الفرق بين البكرة والغداة والمساء والعشاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكر كلاماً غير مفيد : ما قلت شيئاً وثانيها : قال الفراء : أراد بقوله : {يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ} تلك الساعة مشترك بين أن لا ينطق ببعض الأشياء ، وبين أن لا ينطق بكل الأشياء ، وكذلك تقول : فلان لا ينطق في هذه الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله بما تعملون خبير ( لقمان :29) ومعني ذلك أن كلا من الشمس والقمر يجري إلي نهايته المحتومة بقيام الساعة صورة من صور التسخير ; والساعة لا تأتي إلا بغتة كما جاء في قول الحق ( تبارك وتعالي ) : يسألونك عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السماء أو تلتهمه الشمس ; ولذلك تتراوح سرعة سبح القمر في مداره حول الأرض بين 3888,3483 كيلو مترا في الساعة , بمتوسط 3675 كيل ومترا في الساعة , أي في حدود كيلو متر واحد في الثانية تقريبا وهي نفس سرعة دورانه حول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجبابرة من زخرفة الأبنية وتركيب السقوف وغيرها من مساوئ الفتنة بأن يكون الناس أمة واحدة بالكفر قرب الساعة حتى لا تقوم الساعة على من يقول : الله ، وفي زمن الدجال من يبقى إذ ذاك على الحق في غاية القلة بحيث إنهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والجبابرة من زخرفة الأبنية وتذهيب السقوف وغيرها من مبادي الفتنة بأن يكون الناس أمة واحدة في الكفر قرب الساعة حتى لا تقوم الساعة على من يقول : الله ، أوفي زمن الدجال لأن من يبقى إذ ذاك على الحق في غاية القلة بحيث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بموافاتهم الكفر وأنهم لا يسلمون أبدا. 2- وقال جماعة : ليس التكرار للتوكيد ، قال الأخفش : " لا أعبد الساعة ما تعبدون ولا أنتم عابدون الساعة ما أعبد ولا أنا عابد في المستقبل ما عبدتم ولا أنتم عابدون في المستقبل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وافقه ابن محيصن بخلفه وروى ابن الحباب وسائر أصحاب البزي عنه المد وبه قرأ الباقون وهما لغتان بمعنى الساعة كانوا يحضرون خطبة النبي أو مجلسه فإذا خرجوا قالوا للصحابة رضي الله تعالى عنهم أي شيء قال محمد في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى (أن تأتيهم) موضعه نصب بدلا من الساعة بدل الاشتمال. قوله تعالى (فأنى لهم) هو خبر و (ذكراهم) والشرط معترض: أي أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة ، وقيل التقدير