الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن كثير بن عَطِيَّة عَن رجل قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ: أحب فِي الله وَأبْغض فِي الله وَعَاد فِي الله ووال فِي الله فَإِنَّمَا تنَال ولَايَة الله بذلك عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أوحى الله إِلَى نَبِي من الْأَنْبِيَاء أَن قل الْحبّ فِي الله والبغض فِي الله وَأخرج الديلمي من طَرِيق الْحسن عَن معَاذ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى فِيمَا أحيت إليّ {لَا تَجِد قوما يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر يوادون من حاد الله وَرَسُوله} الْآيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي ذَر أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله من أَيْن نتصدق وَلَيْسَ لنا أَمْوَال قَالَ: أَن من أَبْوَاب الصَّدَقَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تصدقوا فَإِنَّهُ يُوشك أَن يخرج الرجل بِصَدَقَتِهِ فَلَا يجد من يقبلهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي سَلمَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا نقصت صَدَقَة من مَال صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على رُؤُوس النَّاس وَجَاء أَبُو بكر بِمَالِه أجمع يكَاد أَن يخفيه من نَفسه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا تركت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لي رَسُول اله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلَك بيَّنة قلت: لَا فَقَالَ لِلْيَهُودِيِّ : احْلِف فَقلت: يَا رَسُول الله إِذن يحلف فَيذْهب مَالِي فَأنْزل الله {إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد قَالَ: يَا رَسُول الله إِن حلف ذهب بأرضي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من حلف على يَمِين : إِنِّي أشهد الله وأشهدكم أَن خصمي صَادِق فَرد إِلَيْهِ أرضه وزاده من أَرض نَفسه زِيَادَة كَثِيرَة وَأخرج فَحلف لقد منعهَا أول النَّهَار من كَذَا وَلَوْلَا الْمسَاء مَا بَاعهَا بِهِ فَأنْزل الله {إِن الَّذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لقد خرجت من الخوخة متنكراً فَكَانَ أول من لَقِيَنِي أَبُو جهل فَعمى الله بَصَره عني وَعَن أبي بكر حَتَّى مضينا وَأخرج أَبُو نعيم عَن أَسمَاء بنت أبي بكر رَضِي الله عَنْهَا أَن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ رأى عَلَيْهِ وَسلم عَن قتل العنكبوت قَالَ: إِنَّهَا جند من جنود الله وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ الْتفت أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فَإِذا هُوَ بِفَارِس عَنهُ: أَنْت خير من أبي بكر فَبكى وَقَالَ: وَالله لَليلة من أبي بكر وَيَوْم خير من عمر هَل لَك أَن أحَدثك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون" معنى جواب للجزاء، (1) وذلك أنه وَعدٌ خرج مخرج الخبر. * * * فتأويل الكلام: ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم، ليغفرن الله لكم وليرحمنّكم = فدلّ على ذلك بقوله:"لمغفرة من الله فيها. * * * وقد زعم بعض أهل العربية من أهل البصرة، أنه إن قيل: كيف يكون:"لمغفرة من الله ورحمة" جوابًا رحمة من الله ومغفرة، إذ كان ذلك في سبيلي، (2) فقال:"لمغفرة من الله ورحمة،" يقول: لذلك خير مما تجمعون ، يعني: لتلك المغفرة والرحمة خير مما تجمعون. * * * ودخلت اللام في قوله:"لمغفرة من الله"، لدخولها في قوله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أسباط، عن السدي: (قد افترينا على الله كذبًا إن عدنا في ملتكم بعد إذن نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ، يقول: على الله نعتمد في أمورنا وإليه نستند فيما تعِدوننا به من شرِّكم، أيها القوم، فإنه الكافي من توكَّل عليه. (1) * * * ثم فزع صلوات الله عليه إلى ربه بالدعاء على قومه= إذ أيس من فلاحهم، وانقطع رجاؤه من إذعانهم لله بالطاعة، والإقرار له بالرسالة، وخاف على نفسه وعلى من اتبعه من مؤمني قومه من فَسَقتهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْهِ وَسَلَّم، فجاء فحلف، فجعل الناس يقولون لي: تأتي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بالكذب وذُكر أن سبب قيل ذلك عبدُ الله بن أُبي كان من أجل أن رجلا من المهاجرين كَسَعَ رجلا من الأنصار. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا أَبو عامر، قال: ثنا زَمْعة، عن عمرو، قال: سمعت جابر بن عبد الله ، قال: إن الأنصار كانوا أكثر من المهاجرين، ثم إن المهاجرين كثروا فخرجوا في غزوة لهم، فكسع رجل من المهاجرين : كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، قال: فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "دَعُوهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكرام ، فقال عبد الله بن مسعود Bه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله . الحجر ما ذكر الله جداً ولا جدة ، قال الله إخباراً عن يوسف عليه السلام { واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحق وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عباس Bهما في قوله { ذلك من فضل الله علينا وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن قتادة Bه { ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس } قال : إن المؤمن ليشكر ما به من نعمة الله ، ويشكر ما في الناس من نعمة الله ، ذكر لنا أن أبا الدرداء Bه كان يقول : يا ربّ شاكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قوله تعالى : يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا يعرفون عمران الدنيا جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا قال : معايشهم وما يصلحهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال : ليبلغ من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أعطاه الله عينا من صفر تسيل كما يسيل الماء قال : وهل تعرف العرف ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : فالقى في مراجل من حديد قدور القطر ليس من البرام وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : سيلت له عين من نحاس ثلاثة أيام وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : ليس كل الجن صخر له كما تسمعون ومن الجن من شكرا وقليل من عبادي الشكور