الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم : ويقول الله : إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما بعد ذلك في النار بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم : يلجم الكافر العرق ثم تقع الغبرة على وجوههم فهو قوله : {ووجوه يومئذ عليها غبرة} بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن يستقيم} قال أبو جهل : أرى الأمر إلينا فنزلت {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين} بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقام كأنهما نشط من عقال بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ، وَابن مردويه عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي عن أبيه قال : قلت يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألم أزوجك حواء أمتي قال : بلى ، قال : فما هذا البكاء قال : وما يمنعني من البكاء وقد أخرجت من جوار الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : الشكر يأخذ بجرم الحمد وأصله وفرعه فلينظر في نعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : إني لقيت جبريل عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي بن كعب قال : لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن أنس قال سأل أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم أين ربنا قال : في السماء على عرشه ثم تلا (الرحمن