الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الثعلبى : سورة العلق { اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسان مِنْ عَلَقٍ } أي الدم ، واحدتها علقة ، وإنما جمع ولفظ الإنسان واحد ، لأنه في معنى الجمع ، وهذه أول سورة نزلت على رسول الله صلى الله قال : فجاءه الملك وقال : اقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقلت له : ما أنا بقارئ قال : فأخذني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو حيان : سورة العلق { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) } وقرأ الجمهور : { اقرأ } بهمزة وقيل : المعنى اقرأ في أول كل سورة ، وقراءة بسم الله الرحمن الرحيم. قال الزمخشري : أشرف ما على الأرض ، وفيه دسيسة أن الملك أشرف.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

زينة ، أي خلقها تزين الأرض ، أو زين بها الأرض ، كقوله تعالى : { ولقد زيّنا السماء الدنيا بمصابيح } [ سورة الملك : 5 ]. على الخيل والبغال والحمير والزينة ، ولم يذكر الحمل عليها كما قال في شأن الأنعام { وتحمل أثقالكم } [ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشرى : سورة الحاقة مكية ، وآياتها 52 [نزلت بعد الملك ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحاقة (69) : الآيات 1 إلى 8] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : قد اخترتم أن المراد بالميزان في سورة الشورى وسورة الحديد ، هو العدل والإنصاف ، وأن المراد بالميزان في سورة الرحمن هو آلة الوزن المعروفة ، وذكرتم نظائر ذلك من الآيات القرآنية ، وعلى هذا الذي اخترتم يشكل ونظير ذلك من كلام العرب قول الشاعر : إلى الملك القرم وابن الهما...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سيد قطب : تعريف بسورة المدثر ينطبق على هذه السورة من ناحية سبب نزولها , ووقت نزولها ما سبق ذكره عن سورة فهناك روايات بأنها هي أول ما نزل بعد سورة العلق , ورواية أخرى بأنها نزلت بعد الجهر بالدعوة وإيذاء المشركين فترة الوحي , فقال في حديثه , " فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء , فرفعت بصري قبل السماء , فإذا الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن يميني فلم أر شيئًا ، ونظرت عن شمالي ، فلم أر شيئًا ، ونظرت خلفي فلم أر شيئًا ، فرفعت رأسي فإذا الملك فدثروني ، فنزلت : { رَّحِيمٌ يأَيُّهَا المدثر * قُمْ فَأَنذِرْ } إلى قوله : { والرجز فاهجر } " وسيأتي في سورة اقرأ ما يدل على أنها أوّل سورة أنزلت ، والجمع ممكن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال العلامة محيي الدين الدرويش : (105) سورة الفيل مكيّة وآياتها خمس [سورة الفيل (105) : الآيات 1 إلى (تَضْلِيلٍ) ضياع وخسار وهلاك وقيل لامرىء القيس الملك الضليل لأنه ضلّل ملك أبيه أي ضيّعه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على أنهما خبر لمبتدأ محذوف ، أو في محل نصب على الحال من ضمير له ، أو كلام مستأنف ، لبيان بعض أحكام الملك وقد تقدّم تفسيره في سورة الأعراف وفي غيرها مستوفي { يَعْلَمُ مَا يَلْجُ فِى الأرض } أي : يدخل فيها من وغيره { وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا } أي : يصعد إليها من الملائكة ، وأعمال العباد ، وقد تقدّم تفسير هذا في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصفة { الملك } [ الجمعة : 1 ] تعلقت بأن يدبر أمر عباده ويصلح شؤونهم ، وصفة { القدوس } [ الجمعة : 1 ] النّاس من بلاد العرب فإن دلائل عموم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم معلومة من مواضع أخرى من القرآن كما في سورة [ الأعراف : 158 ] { قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً } وفي سورة [ سبأ : 28 ] { وما أرسلناك