الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص262 )# # وأخرج الحاكم عن ابن المسيب قال : كتب عمر إلى أبي موسى : إذا لهوتم فالهوا بالرمي وإذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض # وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : تعلموا الفرائض واللحن والسنة كما تعلمون القرآن # وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : تعلموا الفرائض فإنها من فإنه من دينكم # وأخرج الحاكم والبيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفرض أمتي زيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في حبه وأعاتبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا * بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه ثم تنفست الصعداء وقالت : أشكو عمر بن الخطاب وحشتي في بيتي وغيبة زوجي علي وقلة نفقتي ، فلان لها عمر يرحمه الله فلما أصبح بعث إليها بنفقة وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : سأل عمر ابنته حفصة كم تصبر المرأة عن الرجل فقلت : ستة أشهر فقال : وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن محمد بن معن قال : أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت : يا أمير المؤمنين فقال لها : جزاك الله خيرا من مثنية على زوجها ، فجعلت تكرر عليه القول وهو يكرر عليها الجواب وكان كعب بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم} قال عمر بن الخطاب دعا أعراب المدينة جهينة ومزينة الذين كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى خروجه إلى مكة دعاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قتال فارس قال : فإن تطيعوا إذا دعاكم عمر تكن توبة لتخلفكم عن النَّبِيّ صلى وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه {ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} قال : أهل الأوثان. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي عن عكرمة وسعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في حبه وأعاتبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا * بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه ثم تنفست الصعداء وقالت : أشكو عمر بن الخطاب وحشتي في بيتي وغيبة زوجي علي وقلة نفقتي # فلان لها عمر يرحمه الله فلما أصبح بعث إليها بنفقة وكسوة وكتب إلى عامله يسرح إليها زوجها # وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : سأل عمر ابنته حفصة كم تصبر المرأة عن الرجل فقلت : ستة أشهر فقال : لا جرم لا أحبس رجلا أكثر من ستة أشهر # وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن محمد بن معن قال : أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت : يا أمير المؤمنين إن زوجي يصوم النهار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي الصلت الثقفي ، أن عمر بن الخطاب أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا) بنصب الراء وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله (حرجا) بالخفض ، فقال عمر : أبغوني رجلا من كنانة واجعلوه راعيا ولكن مدلجيا ، فأتوه به فقال له عمر : يا فتى ما الحرجة فيكم قال وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم ، أنه قرأ (ضيقا حرجا) بكسر الراء. وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن قتادة {ضيقا حرجا} أي متلبسا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن يزيد بن الأصم رضي الله عنه أن رجلا كان ذا بأس وكان من أهل الشام وأن عمر فقده فسأل عنه فقيل له : في الشراب فدعا عمر رضي الله عنه كاتبه فقال له : اكتب : من عمر بن الخطاب إلى فلان بن {ذي الطول} الكثير الخير {إليه المصير} فلم يزل يرددها على نفسه حتى بكى ثم نزع فأحسن النزع ، فلما بلغ عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زُهير، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر حدثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا إسحاق بن إدريس، ثنا إسحاق بن عثمان بن يعقوب، قال: ثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أمّ عطية، قالت: لما قدم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم المدينة، جمع بين نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب فسلم علينا، فرددن، أو فرددنا عليه، ثم قال

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2718 """" قوله تعالى : خلفة 15319 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث انبا بشر بن عمارة الحكم ، عن مجاهد : الذي جعل الليل والنهار خلفة قال : سواد الليل من بياض النهار . 15321 أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب الي ، ثنا الحسين بن محمد المروزي ، ثنا شيبان ، عن قتادة قوله : وهو الذي جعل الليل داود القزاز ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو حرة ، عن الحسن ان عمر اطال صلاة الضحى فقيل له صنعت اليوم شيئا لم عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة ، ثنا عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : وهو الذي جعل الليل

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اقصى المدينة ، فاختصر طريقا قريبا حتى سبقهم إلى موسى ، فاخبره الخبر . 16798 حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن قوله تعالى : فخرج منها خائفا يترقب القصص : ( 21 ) فخرج منها خائفا . . . . . 16799 حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، ثنا يزيد بن هارون ، انبا اصبغ ابن زيد ، ثنا القاسم بن أبي ايوب ، ثنا سعيد بن جبير ، عن راه موسى سجد له من الفرق وقال : لا تسجد لي ، ولكن اتبعني ، فاتبعه وهداه نحو مدين . 16801 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن محمد بن اسحاق قال : فذكر لي انه خرج على وجهه خائفا يترقب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زُهير، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر حدثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا إسحاق بن إدريس، ثنا إسحاق بن عثمان بن يعقوب، قال: ثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أمّ عطية، قالت: لما قدم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم المدينة، جمع بين نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب فسلم علينا، فرددن، أو فرددنا عليه، ثم قال