اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
بين الإمام ابن القيم الأقوال في المراد بقوله : { نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ } [سورة الواقعة : 61] وقوله : { بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ } [سورة الإنسان : 28] مرجحًا أن المراد بالتبديل : النشأة الثانية للإنسان يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا } [سورة { إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } [سورة . (¬2) تفسير الزمخشري (6/284).
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وانظر الروايات الأخرى للخبر في: تفسير الطبري: 3/ 373 - 375. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2597)، و (2599): ولفظه: "ليس بينهما شيء". (¬6) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 298. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 2/ 298. (¬8) تفسير : 2/ 56. (¬21) تفسير ابن كثير: 1/ 491. (¬22) تفسير الطبري: 3/ 375. (¬23) معاني القرآن: 1/ 248. (¬24) انظر: تفسير الطبري: 3/ 378 - 379. (¬25) انظر: تفسير الطبري (2612): ص 3/ 378. (¬26) تفسير الطبري (2612 - 380. (¬29) تفسير الطبري: 3/ 381.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وتفسيره في سورة الأعراف. (¬4) وقد تقدم شيء من ذلك أيضا فيما سبق. رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة: وقد قام الهواري بحذف كثير من الأحاديث والأخبار الواردة في تفسير ومن ذلك: حذف أحاديث في تفسير قوله تعالى {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} (¬5) وهي أحاديث حذف أحاديث متتابعة في تفسير قوله تعالى {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} (¬6) وهي أحاديث الجهنميين بعضهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "العقل ¬_________ (¬1) مريم: 58. (¬2) 1/ 77. (¬3) البقرة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
سورة البقرة وهي مئتان وخمس (¬1) وثمانون آية عند أهل المدينة بسم الله الرحمن الرحيم [ربّ يسّر] (¬2) 1 وعكرمة والسّدّي وابن جريج ومحمد بن جرير الطبري (¬13). ¬_________ (¬1) ساقطة من ع. (¬2) من ب. (¬3) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 248، وزاد المسير 1/ 17، وإرشاد العقل السليم 1/ 21. (¬4) ينظر: تفسير غريب القرآن 571 ساقطة من ع. (¬7) ينظر: النكت والعيون 1/ 61، والتفسير الكبير 2/ 6، والدر المنثور 1/ 23. (¬8) ينظر: تفسير العليل 3/ 1134 ولم أقف عليه في شرح ديوانه، وعزي إلى لقيم بن أوس في شرح شواهد الشافية 264. (¬13) ينظر: تفسير
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وعن عليّ قال: "خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش" (¬9). 380. (¬7) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 188، وتفسير الطبري 3/ 207، والنكت والعيون 1/ 300. (¬8) ينظر: تفسير مسند أحمد 5/ 159، والمع؟؟؟ الأوسط 4/ 262، والمستدرك 1/ 750. (¬10) ساقطة من ك. (¬11) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 198، وتفسير البغوي 1/ 274، ومجمع البيان 1/ 191. (¬12) ينظر: تفسير البيضاوي 1/ 586. (¬13) ينظر : تفسير الطبري 3/ 210، ومجمع البيان 2/ 230. (¬14) في ع: يرمي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وانظر تفسير الطبري : 7/ 54 ، ومعاني الزّجّاج : 1/ 447 ، وتفسير الماوردي : 1/ 336. (2) راجع معنى الطوائل عند تفسير قوله تعالى : وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ [البقرة : آية : 179]. (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة : 1/ 98 ، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 108 : «أي : حرف حفرة ، ومنه أشفى وانظر تفسير الطبري : 7/ 85 ، ومعاني الزجاج : 1/ 451 ، ومعاني النحاس : 1/ 455. [.....] (4) غريب الحديث النهاية لابن الأثير : 2/ 489. (5) عن نسخة «ج» ، وانظر هذا المعنى في النهاية لابن الأثير : 2/ 489. (6) سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السبعة لابن مجاهد : 283 ، والتبصرة لمكي : 203. (2) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 169 ، وقال : وانظر تفسير الطبري : 12/ 491 ، ومعاني القرآن للزجاج : 2/ 345 ، والكشف لمكي : 1/ 465 ، والبحر المحيط : 5/ 348 : «و وجهها أنها مصدر واقع موقع الحال بمعنى ناشرة ، أو منشورة ، أو ذات نشر ...». [.....] (6) سورة البقرة : آية : 260. (7) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 169 ، وتفسير الطبري : 12/ 492 ، ومعاني القرآن للزجاج : 2/ 345 ، والمفردات للراغب : 410. (8) تفسير الطبري : 12/ 492. (9) قال الطبري في تفسيره : 12/
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وانظر تفسير الطبري: 7/ 54، ومعاني الزّجّاج: 1/ 447، وتفسير الماوردي: 1/ 336. (2) راجع معنى الطوائل عند تفسير قوله تعالى: وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ [البقرة: آية: 179] . (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 98، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 108: «أي: حرف حفرة، ومنه أشفى على كذا وانظر تفسير الطبري: 7/ 85، ومعاني الزجاج: 1/ 451، ومعاني النحاس: 1/ 455. [.....] (4) غريب الحديث لابن النهاية لابن الأثير: 2/ 489. (5) عن نسخة «ج» ، وانظر هذا المعنى في النهاية لابن الأثير: 2/ 489. (6) سورة
إيجاز البيان عن معاني القرآن
السبعة لابن مجاهد: 283، والتبصرة لمكي: 203. (2) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 169، وقال: «ونشر وانظر تفسير الطبري: 12/ 491، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 345، والكشف لمكي: 1/ 465، والبحر المحيط: 4/ 316 : 5/ 348: «ووجهها أنها مصدر واقع موقع الحال بمعنى ناشرة، أو منشورة، أو ذات نشر ... » . [.....] (6) سورة البقرة: آية: 260. (7) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 169، وتفسير الطبري: 12/ 492، ومعاني القرآن للزجاج : 2/ 345، والمفردات للراغب: 410. (8) تفسير الطبري: 12/ 492. (9) قال الطبري في تفسيره: 12/ 492: «والعرب
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وانظر تفسير الطبري : 7/ 54 ، ومعاني الزّجّاج : 1/ 447 ، وتفسير الماوردي : 1/ 336. (2) راجع معنى الطوائل عند تفسير قوله تعالى : وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ [البقرة : آية : 179]. (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة : 1/ 98 ، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 108 : «أي : حرف حفرة ، ومنه وانظر تفسير الطبري : 7/ 85 ، ومعاني الزجاج : 1/ 451 ، ومعاني النحاس : 1/ 455. [.....] (4) غريب الحديث النهاية لابن الأثير : 2/ 489. (5) عن نسخة «ج» ، وانظر هذا المعنى في النهاية لابن الأثير : 2/ 489. (6) سورة