الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : دعا باسم من أسماء الله ، فاذا عرشها يحمل بين عينيه ، ولا يدري ذلك الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك} قال : كان رجلا من بني اسرائيل يعلم اسم الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المائدة ( العزيز ) الذي لا يوجد له نظير وقيل القاهر وقيل الغالب غير المغلوب وقيل القوي ( الجبار ) جبروت الله عما يشركون ) أي عما يشركونه أو عن إشراكهم به الحشر : ( 24 ) هو الله الخالق . . . . . ( هو الخالق ) أي ) قد تقدم بيانها والكلام فيها عند تفسير قوله ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( يسبح له ما في السموات فأمر الله الناس إذا نزل عليهم القرآن أن يأخذوه بالخشية الشديدة والتخشع قال كذلك يضرب الله الأمثال للناس ( صلى الله عليه وسلم )

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب عن أبي مالك الجشمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : أرأيت لو كان وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه رفع الحديث إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال صديقا ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال : ما يحملكم وأخرج البيهقي عن النواس بن سمعان الكلابي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالي أراكم تتهافتون في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص584 )# # وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب عن أبي مالك الجشمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخونني ويصدقني حديثا قال : كذلك أنتم عند ربكم عز وجل # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ولا يعد الرجل ابنه صديقا ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال : ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كما يتتابع الفراش في النار كل الكذب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { ق } قال : هو اسم من أسماء الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحراً محيطاً بها ثم خلق من وراء وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله بن بريدة في قوله { ق } قال : جبل من زمرد وأخرج ابن أبي الدنيا في العقوبات وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : خلق الله جبلاً يقال له { ق } وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { ق } إسم من أسماء القرآن .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2873 """" الرحمن الرحيم قال كتب معه بسم الله الرحمن الرحيم من سليمان بن داود إلى بلقيس سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم فقالت العرب : وما الرحمن الرحيم فأنزل الله عز وجل قل ادعوا الله أو عليه وسلم ) - ولم يسم الله فلما نزلت قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن كتب بسم الله الرحمن الرحيم فكتبها النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - . 16305 حدثنا أبو هارون الخراز ، ثنا عبد الله بن الجهم ، ثنا عمرو ثم التفت الي فقال : انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال حدثني أنه رأى مروان بن الحكم في المسجد، فأقبلتُ حتى جلستُ إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أملى عليه (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ثم سُرّىَ عنه فأنزل الله (غير أولى الضرر) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: (وكلا وعد الله الحسنى) وهي الجنة، والله يؤتي كل ذى فضل فضله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آدم الذي خلقت بيدك وأسجدت له ملائكتك وعلمته أسماء كل شيء يعملون بالخطايا ، قال : أما أنكم لو كنتم مكانهم من شيء غير أنهما لا يشركا بالله شيئا ولا يسرقا ولا يزنيا ولا يشربا الخمر ولا يقتلا النفس التي حرم الله فقالت : لا إلا أن تشربا الخمر فشربا حتى ثملا ودخل عليهما سائل فقتلاه فلما وقعا فيما وقعا فيه أفرج الله السماء لملائكته فقالوا : سبحانك ، أنت أعلم ، فأوحى الله إلى سليمان بن داود أن يخيرهما بين عذاب الدنيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : ذلك قبل أن تنزل الفرائض فأنزل الله بعد ذلك الفرائض فأعطى كل ذي حق حقه فجعلت الصدقة فيما سمى ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود في ناسخه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي ، وَابن أبي مليكة أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق والقاسم بن محمد بن أبي بكر أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي وأخرج النحاس في ناسخه من طريق مجاهد عن ابن عباس في قوله {وإذا حضر القسمة} الآية ، قال : نسختها (يوصيكم الله

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله الم قال اسم من أسماء القرآن حدثنا الحسن بن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر أخبرنا عبد الرازق قال أخبرنا معمر عن قتادة مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضآت ما حوله هي لا إله إلا الله أضاءت لهم فأكلوا بها وشربوا وأمنوا في الدنيا ونكحوا النساء وحقنوا بها دماءهم حتى إذا ماتوا ذهب الله