فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذى يستقر فيه الماء مثل جيرة وجار قاله الهروى وقال أبو عبيد قيعة وقاع واحد قال الجوهرى القاع المستوى من غيره والمعنى أن الكفار يعولون على أعمالهم التي يظنونها من الخير ويطمعون في ثوابها فإذا قدموا على الله فولى مدبرا يهوى حثيثا وأيقن أنه لاقى الحسابا وقيل وجد وعد الله بالجزاء على عمله وقيل وجد أمر الله عند فوقه موج ( أى من فوق هذا الموج موج ثم وصف الموج الثاني فقال ) من فوقه سحاب ( أي فوق ذلك الموج الثانى فوقه زاد الخوف شدة لأنها تستر النجوم التى يهتدى بها من في البحر ثم إذا أمطرت تلك السحاب وهبت الريح المعتادة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فيها وذهب من عدا الجمهور إلى أنها حياة مجازية والمعنى أنهم في حكم الله مستحقون للتنعم في الجنة والصحيح وقوله ) فرحين ( حال من الضمير في يرزقون وبما آتاهم الله من فضله متعلق به وقرأ ابن السميفع ) فرحين ( وهما لغتان كالفره والفاره والحذر والحاذر والمراد ) بما آتاهم الله ( ما ساقه الله إليهم من الكرامة بالشهادة وما صاروا فيه من الحياة وما يصل إليهم من رزق الله سبحانه آل عمران : ( 171 ) يستبشرون بنعمة من . . . اعتراض وفيه دلالة على أن الله لا يضيع أجر شيء من أعمال المؤمنين ويؤيده قراءة ابن مسعود والله لا يضيع

تفسير القرآن العظيم

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ابن صائد عن تربة الجنة: (7) 111 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه حتى أحفوه بالمسألة: (3) 183 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يثني على رجل: (2) 293 أن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المرأة يتزوجها الرجل فيطلقها: (1) 470 أن رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم صلّى بهم صلاة الخوف: (2) 356 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين : (6) 398 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق نساءه فجاء من منزله حتى دخل المسجد: (2) 323 أن رسول الله

تيسير الكريم الرحمن

: {يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} أي: لأي شيء يدخلك الخوف منا على يوسف، من غير سبب ولا موجب؟ {وَ} الحال {إِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} أي: مشفقون عليه، نود له ما فلما نفوا عن أنفسهم التهمة المانعة من عدم إرساله معهم، ذكروا له من مصلحة يوسف وأنسه الذي يحبه أبوه له {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} أي: سنراعيه، ونحفظه من أذى يريده. تَذْهَبُوا بِهِ} أي: مجرد ذهابكم به يحزنني ويشق علي، لأنني لا أقدر على فراقه، ولو مدة يسيرة، فهذا مانع من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تصدق من المستحقين للقصاص بالقصاص بأن عفا عن الجاني فهو كفارة للمتصدق يكفر الله عنه بها ذنوبه وقيل إن قوله ) وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ( هذا أمر لأهل الإنجيل بأن يحكموا بما أنزل الله فيه فإنه والتهديد يدل على أنه إلزام من الله لأهل الإنجيل وقال النحاس والصواب عندي أنهما قراءتان حسنتان لأن الله ( متعلق بمحذوف وقع حالا أي متلبسا بالحق وقيل هو حال من فاعل أنزلنا وقيل من ضمير النبي ( صلى الله عليه ( للجنس أي أنزلنا إليك يا محمد القرآن حال كونه متلبسا بالحق وحال كونه مصدقا لما بين يديه من كتب الله

تيسير الكريم الرحمن

كان يرجو الله، واليوم الآخر، فإن ما معه (7) من الإيمان، وخوف الله، ورجاء ثوابه، وخوف عقابه، يحثه على ، وضربهم الله بالرعب، فانصرفوا بغيظهم، وهذا من نصر الله لعباده المؤمنين. قبل، من شرفها وعزتها عند أهلها، لا تتمكنون من وطئها، فمكنكم الله وخذلهم، وغنمتم أموالهم، وقتلتموهم، فأتم الله لرسوله والمؤمنين، المنة، وأسبغ عليهم النعمة، وأَقَرَّ أعينهم، بخذلان من انخذل من أعدائهم، وقتل من قتلوا، وأسر من أسروا، ولم يزل لطف الله بعباده المؤمنين مستمرًا. __________ (1) كذا في ب، وفي أ: بطل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 17 """""" أضل منكم كما في قوله أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل الآية وقال ما سبقونا إليه لأنهم عند أنفسهم المستحقون للسبق إلى كل مكرمة ولم يعلموا أن الله سبحانه يختص برحمته من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء ويصطفى لدينه من يشاء ( وإذا لم يهتدوا به ) اي بالقرآن وقيل بمحمد ( صلى عند الله ويقتضى بطلان قولهم وقرئ بفتح ميم من على أنها موصولة ونصب كتاب أي وآتينا من قبله كتاب موسى ورويت هذه القراءة عن الكلبي ( إماما ورحمة ) أي يفتدي به في الدين ورحمة من الله لمن آمن به وهما منتصبان على

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) كمثل حبة ( لا يصح جعل هذا خبرا عن قوله ) مثل الذين ينفقون ( لاختلافهما فلا بد من تقدير محذوف إما سنابل الدخن فهو الذي يكون في السنبلة منه هذا العدد وقال القرطبي إن سنبل الدخن يجيء في السنبلة منه أكثر من قوله ) الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ( هذه الجملة متضمنة لبيان كيفية الإنفاق الذي تقدم أي هو إنفاق المسئول للسائل وهو التأنيس والترجية بما عند الله والرد الجميل خير من الصدقة التي يتبعها أذى وقد ثبت في صحيح مسلم عنه ( صلى الله عليه وسلم ) ( الكلمة الطيبة صدقة وإن من المعروف أن تلفى أخاك بوجه طلق ) وما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مجاهد والكلبي كان النبي صلى الله عليه واله وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحى لم يفرغ جبريل من اخر الاية وقوله ) إلا ما شاء الله ( استثناء مفرغ من أعم المفاعيل أي لا تنسى مما تقرؤه شيئا من الأشياء إلا ما شاء صلى الله عليه واله وسلم من القران وما يخفى هو ما نسخ من صدره ويدخل تحته أيضا ما قيل من أن الجهر هو إعلان إن كنتم إياه تعبدون ومنها قوله ولا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إن خفتم فإن القصر جائز عند الخوف وعدمه يخشى ثم بين سبحانه الفرق بين من تنفعه الذكرى ومن لا تنفعه فقال ) سيذكر من يخشى (

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تحتهم معناه من تحت أشجارهم ومنازلهم أي أن الله وسع عليهم النعم بعد التمكين لهم فى الأرض فكفروها فأهلكم الله بذنوبهم ) وأنشأنا من بعدهم ( أي من بعد إهلاكهم ) قرنا آخرين ( فصاروا بدلا من الهالكين وفى هذا بيان لكمال قدرته سبحانه وقوة سلطانه وأنه يهلك من يشاء ويوجد من يشاء الأنعام : ( 7 ) ولو نزلنا عليك . . . قوله ) وقالوا لولا أنزل عليه ملك ( هذه الجملة مشتملة على نوع آخر من أنواع جحدهم لنبوته ( صلى الله عليه الخوف ما يمنعهم من كلامه ومشاهدته هذا أقل حال فلا تتم المصلحة من الإرسال وعند أن يجعله الله رجلا أي