علَّق ابنُ كثير (٩‏/‏٣٠٤) على هذا الحديث بقوله: «رواه مسلم والترمذي، كلاهما عن قتيبة، عن الدراوردي به. وقال الترمذي: حسن صحيح»

ذكر ابنُ كثير (٩‏/‏٤٣٩) قول مَن فسّر الخشوع بالتواضع، ومَن فسره بالتذلل، ثم علّق قائلًا: «وكل هذه الأقوال متقاربة»

ذكر ابنُ كثير (١٢‏/‏٢١٦) أن هذا السياق الوارد في هذا الأثر أشبه من سياق البزار وأبي يعلى -يعني: ما ورد في الأثر بعده-

ساق ابنُ كثير (١٣‏/‏١٨٩) هذا الحديث، ثم علَّق بقوله: «ومضمون هذا المثل: كما لا انفكاك له ولا محيد عن الأرض؛ كذلك الإنسان لا محيد له عن الموت»

ذكر ابنُ كثير (١٣‏/‏٣٢٧) قول قتادة، وعلّق عليه قائلًا: «قلت: وهذا كما يُعرف المؤمنون بالغرّة والتحجيل من آثار الوضوء»

علَّق ابنُ كثير (١٤‏/‏٨٥) على هذا الحديث بقوله: «هذا حديث طويل. وقد رواه الإمام مسلم في صحيحه، من حديث قتادة بطوله»

ذكر ابنُ كثير (١٤‏/‏٤١١) هذا الأثر من طريق الطبراني بإسناده، ثم قال: «وهذا إسناد جيد قوي، ونصٌّ غريب جدًّا»

وجَّه ابنُ كثير (١٤‏/‏٤٩٧) قول سعيد بن المسيّب بقوله: «يعني: فأعقبها الله بها حبلًا في جِيدها من مسد النار»

ذَهَبَ ابنُ جرير (٢‏/‏٢٧٥) إلى أنّ المراد بالضمير في قوله: ﴿ولتجدنهم﴾: اليهود. مُستندًا إلى أقوالِ السّلفِ، ولم يذكُرْ غيرَه، وهو الأغلبُ من كلام ابن عطية (١‏/‏٢٩٠)، وابن كثير (١‏/‏٤٩٧)

سورة البقرة — الآية ١٢٥

عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاء عن ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾. فقال: سمعت ابن عباس قال: أما مقام إبراهيم الذي ذكر ههنا فمقام إبراهيم هذا الذي في المسجد. قال: ومقام إبراهيم يَعُدُّ كثير مقامَ إبراهيم الحج كله.