تفسير ابن أبي حاتم

تأليف- أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة بيروت- دار الكتب العلمية (5) الدر المنثور بالتفسير المأثور. تأليف- جلال الدين عبد الرحمن السيوطي طبعة- دار الفكر- بيروت. (6) صحيح البخاري.

تفسير الصنعاني

< > S91 < > < > سورة الشمس وضحاها بسم الله الرحمن الرحيم < < الشمس : ( 2 ) والقمر إذا تلاها >

تفسير القرآن العزيز

| | يحيى : عن الخليل بن مرة ، عن أبي هاشم صاحب الرمان عن | عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : ' جاءني كعب فضالة ، عن الحسن قال : قال رسول الله عليه السلام : | ' أكثروا علي ( ل 274 ) الصلاة يوم الجمعة ' . | | سورة

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير ألم نشرح لك صدرك وهي | مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة الشرح من آية إلى آية 8 ] | | < < الشرح : ( 1 ) ألم نشرح لك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، عَن جَابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ : اقرأ بهم في العشاء ب (سبح اسم ربك الأعلى) (سورة الأعلى الآية 1) (والليل إذا يغشى) (سورة الليل الآية 1) {والسماء ذات البروج} بسم الله الرحمن الرحيم الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبد بن حُمَيد عن مسروق {وليال عشر} قال : عشر الأضحى وهي التي وعد الله موسى قوله : (وأتممناها بعشر) (سورة وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن طلحة بن عبيد الله أنه دخل على ابن عمر هو وأبو سلمة بن عبد الرحمن فدعاهم ابن } قال : هذا الذي تعرفون {وليال عشر} قال : عشر الأضحى {والشفع} قال : يقول الله : (وخلقناكم أزواجا) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال ابن شهاب : وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي منه فرجعت فقلت : زملوني ، فأنزل الله (يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر) (سورة وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : أول سورة نزلت على محمد {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 15114- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال، أخبرنا أبو في قوله: "فخذها بقوة"، قال: بالطاعة. * * * وقد بينا معنى ذلك بشواهده، واختلاف أهل التأويل فيه، في "سورة البقرة" عند قوله: (خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ) [سورة البقرة: 63] فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 43 سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون مقدمة السورة أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت بمكة سورة حم الزخرف الآيات 1 - 3 أما قوله تعالى : إنا جعلناه قرآنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 15114- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال، أخبرنا أبو في قوله: "فخذها بقوة"، قال: بالطاعة. * * * وقد بينا معنى ذلك بشواهده، واختلاف أهل التأويل فيه، في "سورة البقرة" عند قوله:( خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ) [سورة البقرة: 63] فأغنى ذلك عن إعادته في هذا