الهداية الى بلوغ النهاية
ويدل على أن هذا العرض يكون في الدنيا قوله بعد ذلك: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة أدخلوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ وأجاز أبو حاتم الوقف على " وعشياً "، وهو بعيد، لأن " ويوم تقوم الساعة " منصوب بيعرضون، أي: يعرضون على النار في الدنيا، يوم تقوم الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال السيوطي بسند ضعيف : إن مشركي مكة سألوا النبيّ فقالوا : متى الساعة استهزاء منهم؟ فأنزل الله : { يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مرساها } يعني : مجيئها { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا } يعني : ما أنت من علمها يا وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على النبيّ سألوه عن الساعة ، فينظر إلى أحدث إنسان
تفسير مقاتل بن سليمان
{ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ } [آية: 57] يعني اقتربت الساعة { لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ } [آية : 58] يقول: لا يكشفها أحد إلا الله، يعني الساعة لا يشكفها أحد من الآلهة إلا الله تعالى الذي يكشفها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مرساها} سؤال عن وقت قيام الساعة وقوله ثانياً : {يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌ عَنْهَا} سؤال عن كنه ثقل الساعة وشدتها ومهابتها ، فلم يلزم التكرار : أجاب عن الأول بقوله : {إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله} والفرق بين الصورتين أن السؤال الأول كان واقعاً عن وقت قيام الساعة
تفسير أحمد حطيبة
يَشْعُرُونَ} [الزخرف:66] هؤلاء الظلمة، هؤلاء المشركون، هؤلاء الكافرون ماذا ينتظرون؟ هل ينتظرون إلا الساعة ؟ الساعة أدهى وأمر، الساعة إذا جاءت جاءت بغتة، ولا إنذار قبلها، ستأتي الساعة بغتة وهم لا يشعرون إلا والموت
التفسير الميسر
يستعجل بمجيء الساعة الذين لا يؤمنون بها؛ تهكمًا واستهزاءً، والذين آمنوا بها خائفون من قيامها، ويعلمون ألا إن الذين يخاصمون في قيام الساعة لفي ضلال بعيد عن الحق.
التفسير الميسر
يستعجل بمجيء الساعة الذين لا يؤمنون بها؛ تهكمًا واستهزاءً، والذين آمنوا بها خائفون من قيامها، ويعلمون ألا إن الذين يخاصمون في قيام الساعة لفي ضلال بعيد عن الحق.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومنّ الساعة والرجل قد رفع الأكلة إلى فيه فلا يطعمها، ولتقومنّ الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه» اللقحة بفتح اللام {يسألونك} أي: يسألك قومك عن الساعة {كأنك حفيّ عنها} أي: عالم بها من قولهم: أحفيت في المسألة إذا بالغت أجيب: بأنه لا تكرار؛ لأنّ السؤال الأوّل عن وقت قيام الساعة، والثاني عن كنه ثقل الساعة وشدّتها ومهابتها
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
إن كاتبه أحمد بن علي المقري يجتهد في إيضاح الخط واثبات علامات الإعراب والإعجام من غير أن يتحول عن الخط لقد تم تطوير الخط حتى خرج عن أن يكون كوفياً ملتزماً، وتلاحظ هنا بداية تدوين علامات الإدغام المتماثل على غير قاعدة: قارن: (ومنهم مَّن ـ يتولوا وَهم) فيما لم تظهر بعد علامات الإدغام التام: (ائذنْ لِي) وعلامات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : قال حمل بن أبي قشير ، وسمول بن زيد ، لرسول الله A أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً كما تقول ، فإنا نعلم ما هي؟ فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } أي متى قيامتها { قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو } قال : قالت قريش : يا محمد أسر إلينا الساعة لما بيننا وبينك من القرابة وأخرج أحمد عن حذيفة قال « سئل رسول الله A عن الساعة قال { علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو } ولكن